*
« هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ »
( النجم / 32 )
*
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ »
( طه / 55 )
*
« وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً »
( نوح / 17 )
اين مورد تعبير استعارى است . يعنى همانطور كه گياه از مواد زمينى مىرويد و رشد مىكند و حيات گياهى مىيابد ، شما نيز همين مواد زمين بودهايد كه خدا به شما حيات بخشيد ، نخست يك « اسپرم » بودهايد و خدا شما را به صورت انسانى كامل آفريد . يا هنگامى كه خاك بوديد و خدا در آن خاك ، روح دميد و به صورت حضرت آدم در آمد ، اين هم روياندن از زمين محسوب است .
مشابه اين آيات ، آياتى است كه منشأ پيدايش انسان را « تراب » مىداند كه باز بخشى از زمين است :
*
« أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ »
( كهف / 37 )
*
« فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ »
( حج / 5 )
*
« وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ »
( روم / 20 )
*
« وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ »
( فاطر / 11 )
*
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ »
( غافر / 67 )
*
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ »
( آل عمران / 59 )
در چهار آيه ، منشأ پيدايش انسان ، « صلصال » ذكر شده است :
*
« وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ »
( حجر / 26 )
*
« وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ »
( حجر / 28 )
*
« قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ »
( حجر / 33 )
*
« خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ »
( الرحمن / 14 )
صلصال يعنى : گل خشك ، حما مسنون يعنى : گل سرشته .
دوش ديدم كه ملائك ، در ميخانه زدند * گل آدم بسرشتند و به پيمانه زدند
. « حافظ »