تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرآن و طب ( مجموعه مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
است . پس از مضغه ، گاهى جنين به حدى مىرسد كه اعضاء آن معلوم است و تصوير پيدا مىكند كه در آن صورت مخلق است و گاهى در همان حد قبل از تصوير ساقط مىشود كه در اين صورت غير مخلق است . بعد از مرحله‌ى مخلق شدن ( يا در همين مرحله ) است كه دختر يا پسر بودن جنين ، ظاهر مىشود : *
« يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ »
( شورى / 49 ) *
« إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
( حج / 5 ) *
« ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا »
( حج / 5 ) *
« ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ »
( حج / 5 ) *
« وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى »
( حج / 5 ) *
« وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ »
( حج / 5 ) *
« لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً »
( حج / 5 ) *
« وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ . . . »
( مؤمنون / 14 - 12 ) در اين آيه ، به جاى مخلقه و غير مخلقه ، تعبير فرموده است كه مضغه تبديل به عظام مىشود و روى عظام ، گوشت رويانده مىشود . *
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ .
برخى احتمال داده‌اند كه
« أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ »
دنباله‌ى همان عظم و لحم است ولى برخى ديگر تاكيد دارند كه منظور دميدن روح است و نه تنها اين موضوع بلكه اتحاد روح و بدن و اينكه روح جسمانيه الحدوث است ، نيز استفاده مىشود . *
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ »
( غافر / 67 ) نتيجه : اين تعبير « و لعلكم تعقلون » ، همچنان شبيه به « لنبين لكم » در آيه پنجم از سوره حج است . يعنى اين كارهاى ما حكمتهايى دارد كه بايد درباره‌ى آنها بينديشيد و عقلتان را به كار