تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجود مفهومه وآدابه والتربة الحسينية — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وقد دل الحديث بمنطوقه ومفهومه على أن السجود لله تعالى يكون على الأرض بصورة مطلقة وانه لا يختص السجود منها بموضع دون غيره ، كما دل الحديث أيضا على أن الأصل في الأرض هو الطهارة إلا ما خرج عن ذلك الأصل بدليل كوجود عين نجسة على بقعة فيها . ويؤيد هذا الحديث أحاديث اخر تشير إلى هذا المعنى صراحة ، كأحاديث وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود ( 1 ) وانه لا صلاة لمن لا يفعل ذلك في سجوده ( 2 ) . هذا زيادة على السنة الفعلية للنبي صلى الله عليه وآله المنقولة عن جملة من الصحابة
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 333 / 2 باب وضع الجبهة على الأرض . والاستبصار 1 : 337 / 4 باب السجود على الجبهة . وصحيح البخاري 1 : 206 باب السجود على الانف كتاب الصلاة . والسنن الكبرى / البيهقي 2 : 103 - 104 باب إمكان الجبهة من الأرض في السجود كتاب الصلاة . والمستدرك على الصحيحين / الحاكم النيسابوري 1 : 404 / 997 و 998 كتاب الصلاة ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية - بيروت 1411 ه‍ ط 1 . والمصنف / عبد الرزاق 2 : 181 - 182 / 2976 - 2989 باب السجود على الانف . ( 2 ) أنظر سنن الدارقطني 2 : 273 - 274 / 1302 و 1305 باب 42 وجوب وضع الجبهة والأنف على الأرض كتاب الصلاة ، دار الفكر - بيروت 1414 ه‍ . وراجع : المصنف / عبد الرزاق 2 : 181 - 182 / 2976 - 2989 باب السجود على الانف .