تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجود مفهومه وآدابه والتربة الحسينية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الفصل الرابع السجود على التربة الحسينية تمهيد : فيما يصح السجود عليه وما لا يصح : 1 - ما يصح السجود عليه : يمكن تقسيم ما يصح السجود عليه بحسب أدلته الثابتة إلى ما يأتي : أ : السجود على الأرض سواء كانت ترابا أو رملا أو حجرا أو مدرا أو حصى أو طينا ، بشرط تمكين الجبهة ( 1 ) ، ويدل عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا الذي روي بألفاظ متقاربة في كثير من الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) لان السجود وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، ومع عدم التمكن لا يصدق الوضع ، بل يكون عن مجرد المس . مهذب الاحكام في بيان الحلال والحرام / السيد عبد الأعلى السبزواري 5 : 457 . ( 2 ) انظر صحيح البخاري 1 : 91 باب التيمم مؤسسة التاريخ العربي - بيروت . وصحيح مسلم 1 : 370 - 371 / 3 - 5 كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، دار الكتب العلمية - بيروت . وسنن أبي داود 1 : 132 - 133 / 492 باب في المواضع التي لا يجوز فيها الصلاة . وسنن النسائي 1 : 267 / 815 باب 42 كتاب المساجد عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، دار الكتب العلمية - بيروت . وسنن الترمذي 2 : 131 / 317 باب 236 من أبواب الصلاة ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، دار عمران - بيروت . والسنن الكبرى / البيهقي 2 : 435 كتاب الصلاة . والمصنف / ابن أبي شيبة 2 : 293 / 1 - 8 باب 240 من قال الأرض كلها مسجد .