الصّحّة و المرض تقابل العدم و الملكة و على الثّانى تقابل التّضاد و الثالث : انّ على الأوّل لا يكون بينهما واسطة و على الثّانى يكون فعلى هذا يكون الخلاف بين الشّيخ و الجالينوس فى هذه المسئلة لفظيّا منشأه اختلاف تفسيرى الصّحة و المرض فإن فسّر بما قاله الشّيخ لم تكن بينهما واسطة و ان فسّر بما قاله جالينوس يكون بينهما واسطة « 1 » .
إعلم أنّ كلّ واحد من تعريفى الصّحة و المرض اللّذين ذكرهما الشّيخ سؤالات و اعتراضات و المقام لا يقتضى ذكرها فى هذه الرّسالة خوفا عن الإطناب و التّطويل « 2 » .
فائده و غرض از آن ، حفظ صحت حاصله و استرداد صحت زايله است و موضوع آن ، بدن انسان است زيرا كه بحث طبيب همگى مقصور بر عوارض ذاتيّهء آن است از حيثيّت صحت و مرض .
هامش
( 1 ) . بين دو تعريف تفاوتهائى وجود دارد : 1 ) تعريف اول بنا بر نظر خودش است و تعريف دوم نظريه جالينوس . 2 ) بنا بر تعريف اول بين تندرستى و بيمارى رابطه عدم و ملكه است و بنا بر تعريف دوم رابطه تضاد . 3 ) بنا بر تعريف اول بين تندرستى و بيمارى واسطهاى نيست و بنا بر تعريف دوم واسطه وجود دارد . بنابراين اختلاف نظر بين ابن سينا و جالينوس در اين لفظى است كه ريشه در اختلاف در تفسير تندرستى و بيمارى دارد . پس اگر به مانند ابن سينا تفسير شود بين آن دو واسطهاى نيست و اگر بنا بر نظر جالينوس تفسير شود واسطه بين آن دو ديده مىشود .
( 2 ) . بدان هريك از دو تعريف از صحت و مرض كه شيخ ياد كرد ، داراى سؤالات و اشكالاتى است كه اين رساله به جهت ترس از طولانى شدن موضوع محل گفتگوى آن نيست .