تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصول الأعراض ( شرح حدود الأمراض ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
بلام مضمومه و واو ساكنه و مثلثه مفتوحه و هاء موقوفه عبارت از ضعف و قسمى از جنون‌ست

لوعه

بفتح اول و سكون ثانى و فتح عين مهمله و وقف هاء لغة و اصطلاحا عبارت از احتراق قلب از عشق و سوزش عشق‌ست

لوى

بفتح اول و ثانى و قصر الف پيحذج و فيخذج ست و در مواضع خود گذشت علامهء شيرازى عليه الرحمه گفته است كه آدمى بتمادى ايام در شراب و طعام زيادتى كند و تقليل در رياضة رود از آن رو فضلات تحليل نيايد و بدن بامتلا گرايد و در عروق و عضلات رياح و ابخره مجتمع گردد و مردم در ذات خود ماندگى احساس كند و بسبب كثرت رياح و بخار عضلات و عروق را متمدد سازد و بالتواء نفس خود پردازد و فازه و خميازه دست دهد در دو چشم سرخ گردد پس اين حالت را لوا نامند انتهى محصله و پوشيده نماند كه لزوم التواء نفس كه لفظ مذكور از ان ماخوذست وجه تسميهء مرض مذكور باسم مسطورست

فصل دوازدهم در هاء

هوز مشتمل بر دو مرض

لهبه

بفتح اول و سكون ثانى و فتح موحده و وقف هاء عبارت از حمى حاده و عطش‌ست و در مواضع خود ذكر يافت و پوشيده نماند كه لفظ مذكور ماخوذ از لهب بفتحتين بمعنى زبانهء آتش و تشنه شدنست و المناسبة لا يخفى

لهف

بكسر اول و سكون ثانى و فاء حزنست و از بعض كتب لغة بودن اين لفظ بفتحتين بمعنى اندوهگين شدن دريافت مىشود

فصل سيزدهم در تحتانى

مشتمل بر سه مرض

ليثرغس

بكسر اول و سكون ثانى و ضم مثلثه و سكون راء مهمله و غين معجمه و سين مهمله سرسام بلغميست و در اثناء ذكر سرسام مفصل مذكور شد و لفظ مذكور يونانى بمعنى نسيان‌ست و تسميهء اين علت بدين اسم از قبيل تسميه ملزوم باسم لازم‌ست چه نسيان از عوارض لازمهء وىست

ليفور

بكسر اول و سكون ثانى و ضم فاء و سكون واو و راء مهمله و تحتانى و الف بيونانى تبيست كه در ان باطن كرم و ظاهر باشد و مر فى الحميات

لين البطن و الطبعيه

پوشيده نماند كه لين بكسر اول و سكون ثانى و نون بمعنى نرمى و بطن بتازى شكم را گويند و طبعية باشتراك لفظى گاهى بر جوهر مجرد مدبر بدن كه فعل آن بىاراده و شعور باشد و گاهى بر مزاج خاص بدن و گاهى بر هيئة تركيبيه و گاهى بر حركت نفس و گاهى بر يبس و لين بطن و هو المراد هاهنا اطلاق يابد و لين البطن و الطبعية عبارت از بروز ما فى الامعا من البراز و غيره از راه مقعد بروز مرضى عرضىست و اسباب و علامات در اثناء ذكر اسهال و خلفه و ذرب و ما يناسبها بتفصيل و توضيح ذكر يافته فتذكر

باب الميم

و فيه اربعة عشر فصلا

فصل اول در الف

مشتمل بر هفت مرض

مائيّة

بميم و الف و كسر همزه و فتح تحتانى مشدده و فوقانى