فيخدج
بنحدج يعنى لواىست و در باب موحده اجمالا ذكر يافت و بعون اللّه الملك العلام در باب لام تفصيلا مذكور خواهد شد و پوشيده نماند كه بنجدق و بنحدج و فيخدج در اكثر كتب لغت به نظر درنيامده اغلب كه الفاظ يونانى باشد چنانچه تركيب حروف و تلفظ اين الفاظ نيز بر ان دلالة كند و اللّه اعلم بحقيقة الحال
باب القاف
و فيه خمسة عشر فصلا
فصل اول در الف
مشتمل بر شش مرض
قادح
بقاف و الف و دال و حاء مهملتين بر وزن مادح عبارت از سياه شدن دندان و مجوف و منثقب گرديدن آن و افتادن كرم در آنست پوشيده نماند كه اين لفظ در لغت بمعنى خورهء دندان و خورهء چوب آمده و قدح بالفتح بمعنى خوردن كرم دندان استعمال يافته فالمناسبة لا يخفى
قادسوس
بقاف و الف و دال و سين مهملتين و واو و سين مهمله ثانى بيونانى حمى محرقه است
قارت
بقاف و الف و راء مهمله و فوقانى بيونانى موت الدم تحت الجلد و خضرتست و مر فى باب الخاء المعجمة فتذكر
قاذون
بقاف و الف و ذال معجمه و واو و نون لفظ يونانى بمعنى صرع و مرادف صيبا نيست و مر فى باب الصاد المهملة فتذكر
قاشره
بقاف و الف و شين معجمه و راء مهمله بر وزن باصره در لغة بمعنى پوست مار كشيدن آمده و در اصطلاح اطبا عبارت از جراحتى ست كه پوست سپرز را قطع كند فالمناسبة لا يخفى
قاطوخوس
بقاف و الف و طاء مهمله و واو و خاء معجمه و واو ثانى و سين مهمله و قاطوخس بحذف واو ثانى و قوطوخوس و قوطرخس بابدال الف بواو عند البعض بيونانى جمودست و مر من غير مرة
فصل دوم در فوقانى
و فيه مرض واحد
قتام
بفتح اول و ثانى و الف و ميم در لغة بمعنى غبارست و در اصطلاح اطبا نوعيست از قروح قرنيه كه بدخان ماند و بيونانى ويرا اخيلوس گويند و مر مفصلا فى باب الالف فتذكر و از آنكه در چشم بيمار در اين علت مانا بقشور شبيه و خان محسوس شود محمد يوسف در بحر الجواهر ويرا به همين تعبير نموده و مؤلف عليه الرحمه نيز تبعيت وى فرموده
فصل سوم در حاء
مهمله مشتمل بر دو مرضست
قحاب
بضم اول و فتح ثانى و الف و موحده لغة و اصطلاحا سرفه خشكست و اشارتى بدان در باب سين مهمله رفته فتذكر
قحل
بفتح اول و ثانى و سكون لام لغة و اصطلاحا بمعنى يبس و خشكاندام شدنست
فصل چهارم در دال
مهمله و فيه مرض واحد
قدار
بضم اول و فتح ثانى و الف و راء مهمله على ما ذكر فى بحر الجواهر درد شكمست و در بعضى كتب لغة ويرا بمعنى جوان سپهسار نوشتهاند و بودن علة شكم را