تدعى بششين « 1 » و تصدقت ايضا بالكروم التى هى فى ايدى السكان بها و غيرهم على التفصيل المكتوب فى السجل الناطق بالوقفية [ و السهم سهام و سكانها ] « 2 » من اهل التصوف الذين تابوا بآداب الله تعالى الاخيار منهم و الابرار المتقين بجميع اثنى و عشرين سهما من سهام قرية تدعى بصامغان و بجميع الاراضى اللواتى فى يد الخطيب ابى طاهر و يعرف با كارسه ( با كاريه ) و بجميع الاراضى المعروفات با كارسه ( با كاريه ) و تصدقت ايضا بجميع خمسة عشر سهما من سهام قرية تدعى باورجين ( ملولان ) و تصدقت ايضا بخمسة عشر سهم من سهام القرية المدعوة بششين و تصدقت ايضا به نصف جميع الرحى المعروفة بقاسمان التى هى على وادى ديزج و تصدقت ايضا بجميع اثنى عشرة بستانات اكرام بقزوين يعرف بدسكه ( بدسبيكه ) مما يلى النهر الذى يجرى فيه الماء الى البستان منها اربع قطاع على يمين الداخل فى البستان من مجرى الماء قطعة منها يعرف به كار درده « 3 » ( بكازرود ) و ثلاث قطاع متصلة بها و على شمال الداخل فى البستان من مجرى الماء اربع قطاع قطعة منها يعرف ببستان غوره و قطعة منها يعرف بشبوه و ثلاث قطاع متصلات بها و اربع قطاع ممايلى البستان المعروف بالده خدا محمد الزيبقى قطعة منها يعرف بزرجون لپه و تصدقت ايضا به سهم واحد و واحد من سهام القريه المدعوة بصامغان على الخان المبنى بهذه القرية و تصدقت ايضا به نصف سهم واحد من سهام القرية المدعوة بجيوران على البئر الذى امرت بحفره فى هذا القرية و على عمارته و عمارة بيت البئر و على عمارة المسجد الذى هو فوق هذا البيت و على المتولى السقى الماء فيه ليصرف فاضل دخل هذه الصدقة الى ثمن الدلو و الرسنا و الكده و الشرب و الكيزات و الآلات المحتاجة اليها و قد امرت المتولى بالدويرة التى بنيتها على باب الجامع العتيق الصوفية و اقضيت اليه ان بشترى ثلثه من البقور السمان فى الشهور - الثلثه رجب و شعبان و رمضان و يذبح فى كل شهر بقرة و يتصدق بلحومها على الفقراء و المساكين و يتصدق مع كل واحدة من البقور الف رغيف و
هامش
( 1 ) - اين آبادى كه مردم چشن مىخواندند اكنون سلطانآباد گفته مىشود ( مينو در ص 511 ) .
( 2 ) - در متن مرآة البلدان نيست . از مينودر برداشته شده .
( 3 ) - مؤلف مينودر نوشته كه ظاهرا اين كلمه « ورده » است به معناى قسمتى از يك نوع كه تفكيك شده .