نمىدهم . كسرى را اين حرف بسيار خوش آمده گفت او را و خانهء او را به حال خود واگذاريد و ايوان را بسازيد و عمارت پيرزن را نيز محكم نمائيد و وقتى كه من ايوان را ديدم قبهء كوچك بسيار محكمى نزديك او ديدم كه اهل آن ناحيه آن را « قبة العجوز » مىناميدند و مىگفتند خانهء همان عجوزهء معروف است . از مشاهده و استماع اين خبر تعجب كرده دانستم كه قومى كه به اين درجه رفق و مهربانى و عدل را نسبت به رعيت خود مبذول مىداشتهاند چگونه مستأصل و منقرض شدهاند و هيچچيز اين مشاعل مضيئه را منطفى ننمود مگر شروق آفتاب نبوت حضرت نبوى صلى الله عليه و آله و سلم » . ابن حاجب در [ وصف ] ايوان گويد :
يا من يتيه بشاهق البنيان * انسيت صنع الدهر بالايوان
كتب الليالى فى ذراها اسطرا * بيد البلى و انامل الحدثان
ان الحوادث و الخطوب اذا شطت * اودت بكل موثق الاركان
ابو عبادهء بحترى قصيدهاى در [ وصف ] ايوان گفته معدودى از ابيات آن اين است :
حضرت رحلى الهموم فوجهت * الى ابيض المداين عنسى
اتسلى عن الحظوظ و آسى * لمحل من آل ساسان درس
ذكر تنيهم الخطوب التوالى * و لقد تذكر الخطوب و تنسى
و هم خافضون فى ظل عال * مشرف يحسر العيون و يخسى
مغلق بابه على جبل القبق * الى دارتى خلاط و مكس
طلل لم تكن كاطلال سعدى * فى قفار من البسابس سلس
و مساع لو لا لمحاباة منى * لم تطقها مسعاة عبس و عنس
نقل الدهر عهدهن عن الجدة * حتى رجعن انضاء لبس
فكان الجرماز من عدم الانس * و اخلاله بنية رمس
لو تراه علمت ان الليالى * جعلت فيه ماتما بعد عرس
و هو ينبيك من عجايب قوم * لا يشاب البيان فيهم بلبس
فاذا ما رأيت صورة انطاكية * ارتعت بين روم و فرس
در ايوان ، صورت كسرى و انطاكيه و محاصره كردن كسرى انطاكيه را مرتسم است . و علاوه بر صورت محاصره صورت كسرى را نقش كردهاند