تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة البلدان ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
نمىدهم . كسرى را اين حرف بسيار خوش آمده گفت او را و خانهء او را به حال خود واگذاريد و ايوان را بسازيد و عمارت پيرزن را نيز محكم نمائيد و وقتى كه من ايوان را ديدم قبهء كوچك بسيار محكمى نزديك او ديدم كه اهل آن ناحيه آن را « قبة العجوز » مىناميدند و مىگفتند خانهء همان عجوزهء معروف است . از مشاهده و استماع اين خبر تعجب كرده دانستم كه قومى كه به اين درجه رفق و مهربانى و عدل را نسبت به رعيت خود مبذول مىداشته‌اند چگونه مستأصل و منقرض شده‌اند و هيچ‌چيز اين مشاعل مضيئه را منطفى ننمود مگر شروق آفتاب نبوت حضرت نبوى صلى الله عليه و آله و سلم » . ابن حاجب در [ وصف ] ايوان گويد :
يا من يتيه بشاهق البنيان * انسيت صنع الدهر بالايوان كتب الليالى فى ذراها اسطرا * بيد البلى و انامل الحدثان ان الحوادث و الخطوب اذا شطت * اودت بكل موثق الاركان
ابو عبادهء بحترى قصيده‌اى در [ وصف ] ايوان گفته معدودى از ابيات آن اين است :
حضرت رحلى الهموم فوجهت * الى ابيض المداين عنسى اتسلى عن الحظوظ و آسى * لمحل من آل ساسان درس ذكر تنيهم الخطوب التوالى * و لقد تذكر الخطوب و تنسى و هم خافضون فى ظل عال * مشرف يحسر العيون و يخسى مغلق بابه على جبل القبق * الى دارتى خلاط و مكس طلل لم تكن كاطلال سعدى * فى قفار من البسابس سلس و مساع لو لا لمحاباة منى * لم تطقها مسعاة عبس و عنس نقل الدهر عهدهن عن الجدة * حتى رجعن انضاء لبس فكان الجرماز من عدم الانس * و اخلاله بنية رمس لو تراه علمت ان الليالى * جعلت فيه ماتما بعد عرس و هو ينبيك من عجايب قوم * لا يشاب البيان فيهم بلبس فاذا ما رأيت صورة انطاكية * ارتعت بين روم و فرس
در ايوان ، صورت كسرى و انطاكيه و محاصره كردن كسرى انطاكيه را مرتسم است . و علاوه بر صورت محاصره صورت كسرى را نقش كرده‌اند
مرآة البلدان ( فارسى ) — صفحة 189 | محمد حسن خان اعتماد السلطنه / مير هاشم محدث / عبد الحسين نوائى / عبدالحسين نوائى