كردن آثار چند دارد كه مترتب نمىشود الا در اعيان موجوده نه در ماهيات صرفه و همچنين آياتى كه دلالت دارد بر لعن جماعتى مثل قاطع رحم و ناقض عهد و غير آن . پس ملاحظه كن حديثى كه كلينى در باب مجالست اهل معاصى ذكر كرده و ببين كه تبرى از اهل معصيت ضرور است يا ضرور نيست ، و به مجرد احتمال تغيير رأى نبايد تبرى كرد باوجود آنكه كلينى در كافى روايت كرده در سند صحيح از داود بن سرحان از حضرت صادق عليه السلام ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله : اذا رأيتم اهل الريب و البدع من بعدى فاظهروا البراءة منهم و اكثروا من سبهم و القول فيهم و الوقيعة و باهتوا لهم كيلا يطمعوا فى الفساد فى الاسلام و يحذرهم الناس و لا يتعلمون من بدعهم يكتب اللّه لهم بذلك الحسنات و يرفع لكم به الدرجات فى الاخرة « 1 » .
و عن الصادق عليه السلام ايضا :
و سئل عن ايمان من يلزمنا حقه و اخوته كيف هو و بما يثبت و بما يبطل ؟ فقال : ان الايمان قد يتخذ على وجهين : اما احدهما فهو الذى يظهر لك من صاحبك فاذا ظهر لك منه مثل الذى تقول به انت ، حقت ولايته و اخوته الا ان يجىء منه نقض للذى وصف من نفسه و اظهره لك ، فان جاء منه ما تستدل به على نقض الذى اظهر لك خرج عندك مما وصفت لك و اظهر و كان لما اظهر لك ناقضا . الا ان يدعى انه انما عمل ذلك تقية ، و مع ذلك ينظر فيه فان كان ليس مما يمكن ان تكون التقية فى مثله لم يقبل منه ذلك ، لان للتقية مواضع ، من از الها
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 375 .