آنچه عمزادهء من گفت ، و اللّه كه « 1 » خطا نيست ، زيرا كه حق تعالى در قرآن مجيد خود « 2 » خبر داده است ( قوله تعالى )
إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي
« 3 » . ( خبر ) پس چون سر داهر پيش حجاج نهادند و چتر و اعلام او نگونسار كردند و بنديان را در صف نعال باستانيدند ، مردى بود از بنى ثقيف ، بر پاى خاست و اين شعر در شادى فتح راور و كشتن داهر « 4 » گفت « 5 » شعر :
فتحت بلاد السّند بعد صعوبة * و مهابة لمحمّد « 6 » بن القاسم
ساس الأمور ( f 96 a ) سياسة ثقفيّة * بشهامة منه و رأى حازم « 7 »
أذن الأمير له غداة وداعه * كان الأمير « 8 » مؤدّبا « 9 » فى العالم
ما غاب عنه من الأمور رزانة « 10 » * فيه اليقين له عيان العالم
فبرمحه « 11 » نصر الإله محمّد * و بسيفه قامت نساء المآتم
و بكيده سارت بهامة داهر * دهم النّعال إلى اغرّ قماقم
المال سبّقهم و كلّ خريدة * بيضاء آنسة كظبى فاعم « 12 »
لا رأس إلّا رأس داهر فوقه * عند الملوك بخطبه المتفاقم
و نساءه يبدين « 13 » نوحة حرّة « 14 » * و خيوله تبكى « 15 » بدمع ساجم
و حجاج يوسف محمّد قاسم را بسيار « 16 » دوست ( ص 157 ) داشتى و به « 17 »
هامش
( 1 ) ب پ ندارد : كه
( 2 ) ب ندارد : خود
( 3 ) القرآن ؛ سوره 2 ، آيه 250
( 4 ) ب پ س ك ندارد : در شادى فتح راور و كشتن داهر
( 5 ) م اينجا افزايد : و مسرّت آن
( 6 ) ح ك : بمحمد
( 7 ) پ : جازم
( 8 ) پ : ما الأمير ؛ م : ما كان الأمير
( 9 ) م : مورب ؛ لعلّه « موفقا »
( 10 ) ب پ ك : فزانة ؛ ح م : فرزانة
( 11 ) ب ح : فيريحه ؛ پ : فربحه ؛ م : فبرمحه
( 12 ) جميع نسخ : الناعم
( 13 ) ب پ ح س ك م : بيدن
( 14 ) ب ح ك : تو صاحره ؛ پ : لو صاحره ؛ م : تو حاجره
( 15 ) م : قيلوله يبكى
( 16 ) ب س ك م ندارد : بسيار
( 17 ) ك م : بر