جوهر و درياى كان « 1 » عصمتاند * قبلهء ارباب فضل و همّتاند
بابشان كه ناظر فاش و نهانست * كه صفابخش زمين و آسمانست
اينچنين فرمودهشان تلقين مدام * تا نگيرد مهرشان رنگ غمام
وصيّت حضرت سيّد الأتقياء على مرتضى عليه السّلام با حسن و حسين عليهما السّلام ، آن زمان كه ابن ملجم آن حضرت را شمشير زد . حاضر باش و نيك تأمّل كن تا حظّ از آن برگيرى . و صلّى اللّه على النّبى الامّىّ محمّد و على آله و سلّم « 2 » . وصيّت :
« اوصيكما بتقوى اللّه و ان لا تبغيا الدّنيا و ان بغتكما و لا تأسّفا على شىء منها زوى عنكما و قولا بالحقّ و اعملا للأجر . و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا . اوصيكما و جميع ولدى و أهلى و من بلغه كتابى بتقوى اللّه تعالى و نظم امركم و صلاح ذات بينكم فانى سمعت جدّكما صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم يقول : « صلاح ذات البين افضل من عامّة الصّلاة و الصّيام » و اللّه اللّه فى الايتام فلا تغبّوا افواههم و لا يضيعوا بحضرتكم . و اللّه اللّه فى جيرانكم فانّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصى بهم حتّى ظنّنا انّه سيورثهم . و اللّه اللّه فى القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم . و اللّه اللّه فى الصّلاة فانّها عمود دينكم . و اللّه اللّه فى بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم فانّه ان ترك لم تناظروا . و اللّه اللّه فى الجهاد باموالكم و انفسكم و السنتكم فى سبيل اللّه . و عليكم بالتّواصل و التّباذل و ايّاكم و التّدابر و التقاطع . لا تتركوا الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر فيولّى عليكم شراركم ثمّ تدعون فلا يستجاب لكم .
ترجمه : وصيّت مىكنم شما را به تقوى خداى تعالى ، يعنى پرهيز كردن از آنچه خداى تعالى به آن راضى نباشد و به آنكه نطلبيد دنيا را و اگرچه دنيا روى به شما آورد و پشيمان نباشيد اگر چيزى از دنياوى از شما فوت شود و سخن حق بگوئيد و كار بكنيد از جهت مزد آخرت و دشمن ظالمان باشيد و يارى مظلومان بكنيد . وصيّت مىكنم شما را و همهء فرزندان خود و اهل خود را و هركه به او رسد كتاب من به تقوى خداى تعالى و به هم پيوستن و راست داشتن كار يكديگر ، و به صلاح آوردن ميان يكديگر ، كه هرآينه شنيدهام از جدّ شما ، صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم كه مىفرمود : كه به صلاح آوردن ميان مردم فاضلتر است از همهء نمازها و روزهها . از خدا بترسيد در نگهبانى يتيمان . پس
هامش
( 1 ) . س : جوهر دريا و كان .
( 2 ) . س : آل محمد و سلم .