تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينبوع الأسرار في نصايح الأبرار ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

باب هفتم در فضائل تواضع

قال اللّه تعالى :
« وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً »
« 1 » و قال تعالى :
« أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ »
« 2 » و قال عليه السّلام : « من خضع للّه رفعه اللّه » و قال عليه السّلام : حكاية عن اللّه تعالى « الكبرياء 157 / 5 ردايى و العظمة ازارى فمن نازعنى واحدا منهما ادخلته النّار » « 3 » بدان كه تواضع از موايد رحمت رحمانى است « 4 » و از مصايد شرف انسانى و سرمايهء مغفرت خالق است و پيرايهء قبول « 5 » خلايق و واسطهء عقد حسنات است و رابطهء نيل درجات و مصداق دعوى عبوديّت است و مفتاح ابواب فيض رحمانيّت ، چنان كه حق ، سبحانه و تعالى ، مىفرمايد :
« وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً »
الآية . معنى آنست كه بندگان حضرت رحمان و برگزيدگان جناب ملك منّان كسانىاند كه بر روى زمين به تواضع و سكونت روند و بستهء سلاسل كبر و غرور نشوند و سكينت و وقار و تواضع و افتقار را شعار و دثار خود سازند و چون جاهلان ايشان را جفا گويند به مكافات و انتقام نپردازند ، بلكه رضا به مساهله دهند و دل بر تحمّل بار سفه و جهال نهند و اين معنى بر تقديرى است كه خبر « عباد الرّحمن ، الّذين يمشون » باشد ، اگر خبره « 6 » « اولئك يجزون الغرفة بما صبروا » باشد ، معنى آنست كه بندگان حضرت بارى كه سمت ايشان تواضع و بردبارى و شب‌زنده‌دارى و در حضرت بىنياز ناله و زارى است الى آخر الصّفات ، جزاى ايشان غرفات جنّات است و پاداش ايشان
هامش
( 1 ) . فرقان ( 25 / 63 ) . ( 2 ) . زمر ( 39 / 60 ) . ( 3 ) . ر . ك : حواشى . ( 4 ) . حمانيت . ( 5 ) . نسخه : قول تصحيح قياسى . ( 6 ) . نسخه : خير .