تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينبوع الأسرار في نصايح الأبرار ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

باب سوم در تحريص بر مصاحبت ابرار و تحذير از مجالست اشرار .

قال اللّه تعالى :
« فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ، قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ، قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ، وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ، قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ، قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً »
« 1 » و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم « مثل الجليس الصّالح و السّوء كحامل المسك و نافخ الكير ، فحامل المسك امّا ان يجديك و امّا ان يبتاع منه ريحا طيّبة و نافخ الكير امّا ان يحرّق ثيابك و امّا ان يجد منه ريحا خبيثة » بدان كه مصاحبت ابرار و مجالست اخيار گل بوستان اقبال و شمع شبستان آمال است ، ريحان چمن روح است ، مفتاح خزاين فتوح است . واسطهء عقد كمال است ، نگين خاتم جلال است ، كيمياى سعادت ابدى است و راهنماى دولت سرمدى است ، سبب فوز و نجات است [ و ] موجب رفعت درجات است . پس در سلوك راه دين و وصول به عالم يقين از مصاحبت كامل راهبر راه‌شناس صاحب ولايت صاحب تصرّف چاره نيست . نظم :
بيا اى طلبكار راه صواب * مشو غايب از من كه من غاب خاب « 2 » 101 / 14 گر آزادگى بايدت بنده باش * چو خورشيد بر خلق تابنده باش چو پروانه شو گرد شمعى بر آ * ز هر شمع آتش صفت بر سر آ برو صحبت اهل دل كن گزين * كز ايشان توان يافت دنيا و دين اگر در جوانى مريدى كنى * به پيرى رسى بايزيدى كنى
هامش
( 1 ) . كهف ( 70 - 18 / 65 ) . ( 2 ) . ر . ك : حواشى .