باب دوم در فضائل علم و عقل و حسن نتايج اين هر دو .
و اين باب مشتمل است بر دو مطلب :
مطلب اوّل : در فضائل علم و حسن نتايج آن و رذايل جهالت .
مطلب دوم : در فضائل عقل و حسن نتايج آن و قبايح حماقت . المطلب الاوّل :
قال اللّه تعالى :
« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
« 1 » و قال عزّ من قائل :
« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 2 » و قال جلّ ذكره :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 3 » [ عن ] ابى الدردا . 63 / 7 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : « من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه به طريقا من طرق الجنّة و انّ الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العالم و انّ العالم ليستغفر له من فى السّماوات و الارض و الحيتان فى جوف الماء و انّ فضل العالم على العابد كفضل القمر فى ليلة البدر على سائر الكواكب و انّ العلماء ورثة الأنبياء و انّ الانبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و انّما ورثوا العلم فمن اخذ به فقد اخذ بحظّ اوفر » و قال عليه السّلام : « علماء امّتى كانبياء بنى اسرائيل » « 4 » هرآينه ارباب آراء زاهره را معلوم و بر صحايف ظاهر ايشان مرقوم است كه علم منقبتى است بلند و منزلتى است و اليه و سفينهء نجات است و وسيلهء نيل اعلى درجات چنان كه حضرت مفيض خيرات مىفرمايد :
« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
« 5 » معنى اين است كه در خطاب مؤمنين و مؤمنات مىگويد : كه حضرت اللّه كه مستجمع جميع كمالات است به وفور قدرت كامله و حكمت شامله بلند مىسازد پايه قدر كسى را كه
هامش
( 1 ) . مجادله ( 58 / 11 ) .
( 2 ) . زمر ( 39 / 9 ) .
( 3 ) . ر . ك : حواشى .
( 4 ) . ر . ك : حواشى .
( 5 ) . مجادله ( 58 / 11 ) .