و تعيُّنات خود تجلى نموده و هر صورتى را بر طبق خواص و ذاتياتى كه داراست ظاهر مىنمايد ، اين خواص و ذاتيات از ناحيهء أسماء الهيه است در علم و از مقتضيات اعيان ثابته است در علم و هر صورت خارجى كه از تجلى أسماء ظاهر مىشود باعتبارى ذاتى است و باعتبارى معلل است باسم حاكم بر اين مظهر ، لذا عين عقل اول مناسبت دارد با وجودى كه به آن افاضه شده است و ملائكه مهيَّمه وجودى مناسب با ذات خود بلسان قابليت مىخواهند ، لذا اين اشكال وارد نيست كه چرا هيمان از خواص عقول و ملائكهاى است كه در عرض عقل اول خلق شدهاند و هر دو بوجود عقلي موجودند و نسبت حضرت عمائى و وجود عام به هر دو متساوى است ولى بحسب خواص تباين وجودى دارند .
حق اول به هر موجودى وجودى افاضت نمايد كه با عين ثابت و ذات آن شيء مناسبت داشته باشد ، اتصاف هر عين و ماهيت بوجود آن ماهيت ذاتى است و معلل بامرى وراء ذات شيء نيست ، لذا شارح فرغانى گفته است :
« فعلم الحق سبحانه بالعلم الذاتي و التعلق الأزلي بها ، و منها ما يقتضي البروز في الرتبة الاولى الايجادية كالقلم الأعلى و الملائكة المهيَّمين فابرزها » .
راجع به ملائكه مذكور فرموده است : « المهيَّمين الذين تجلَّى لهم الحق في جلال جماله فهاموا فيه و غابوا عن أنفسهم فلا يعرفونها و لا غير الحق ، فهم في رتبة العقل الأول ، الا ان نسبته إلى مظهرية الأسماء الذاتية الثبوتية من التعيّن و التجلي الأول نحو الواحد اقوى . و نسبة المهيَّمة إلى الأسماء الذاتية السلبية منهما نحو الفرد اولى » .
پس ملائكه مهيمه مظهر تجليات أسماء ذاتيهء سلبيهاند و به اين تعيُّن متعين گرديدهاند ، لذا خاصيت آنان هيمان و فناء در حق است بدون شهود ذات خود و ماهدهء غير . در اين مقام اشكالات و مناقشات زياد است كه در طىِّ اين مبحث بطور اختصار متعرض مناقشات خواهيم شد .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 94
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ٩٤