تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
عن ذلك و بلوغه إلى ما هو اعلى و اتمَّ منه ، لا يرضى بتوقُّفه لديه و ينكر عقده عنده و عدم تجاوزه عنه ، لا انه ينكر المعتقد ، بل قصره عليه و حصره به . قلنا : على تقدير التسليم ، لو كان عند الضعيف آلة مميِّزة ، لما وقع له ذلك ، و ما توقَّف هنا لك ، بل لاح له عند الاعتبار بميزانه المميِّزة ما فيه من النقص ، ما يميز ( يتميز - خ ) به بعض ما فيه من البعض ( النقص - خ ل ) فما اطمئنَّ به كل الاطمينان ، و طلب ما هو اعلى و اتمّ . و متى عرفت هذا فنقول : لا بُدَّ للسالكين « 1 » من اصحاب المجاهدات
شرح
( 1 ) أي يجب ان يكون السائل العارف من اصحاب المجاهدات قبل وروده في طريق السلوك العرفانى حكيماً محققاً في طريق السلوك النظري لأن يشاهد ما حصله بطريق النظر و ان العلم الحاصل من الادلة المتقنة انَّما يكون بذر المشاهدة و ان لم يكن السالك المكاشف قبل وروده طريق التصفية حكيماً ماهراً ، يجب ان يكون متكلِّماً محققاً . و اين معنا مسلم است كه سالك طريق شهود آن چه را كه از طريق تفكُّر در آيات آفاق و انفس بدست آورده و معارفى را كه از طريق دراست و مطالعه و حضور درس و تفكر در مسائل مربوط به مبدأ و معاد بدست آورده است از راه سِير روحى و ورود در أبواب كشف و شهود به نحو عين اليقين و حق اليقين نائل مىشود و بدون تحصيل علم و معرفت ، أبواب مكاشفهء بر روى سالك گشوده نخواهد شد و قطع نظر از تعلُّقات دنياوى و دورى از رذائل اخلاقى مراتب علم نظرى نيز در نفس داراى بنيان محكم نمىشود و عالمان منغمر در دنيا و طالبان حطام دنيوى چه بسا صورت يقين و اثر علم را از دست بدهند و لذا قال تعالى :« ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ. لذا تحليهء نفس بفضائل اخلاقى و تبعيت از أنبياء و تخلُّق بأخلاق اولياء در سلوك نظرى نيز شرط اساسى است و شخص سالك طريق نظر با تأدُّب بآداب شرع بعد از طى طريق نظر و استكمال عقل نظرى مستعد از براى ورود در وادى كشف و شهود مىشود و مادامى كه در وادى نظر قدم مىزند ميزانى كه نظر و صحيح را از غلط متميز نمايد در دست است ولى