تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
آخر ، و الكمال الذي لخاتم الأولياء عندهم ، لا يمكن حصوله لولىّ آخر من الأولياء . أقول : هذا إشارة إلى إبطال القول بالمرآتيَّة و الظاهريَّة و المظهريَّة مطلقا ، و بيان ذلك : انّ صلاحيَّة مرآتية الإنسان الكامل بل مرآتيَّة شيء من الموجودات بخصوصه للحقيقة الحقَّة غير متصوَّرة بوجه من الوجوه ، فإنه لو أمكن ان يكون ( هناك - خ ) هاهنا شيء يصلح للمرآتيَّة ، كان العالم الكبير هو ذلك الشيء ، و هو ايضاً لا يصلح لها . و ذلك لأن حقيقة الحقَّ و صورته الحقيقيَّة لا يخلو من ان يكون هي نفس الحقيقة الانسانيَّة أو غيرها ، و الثاني منحصر في القسمين ، إذ لا يخلو من ان يكون هي حقيقة الوجود المطلق ، أو الوجود المقيَّد المتعيَّن بجميع التعيُّنات ، ضرورة ان المقيِّد
شرح
احديَّت جمع نسبت به كافهء أسماء الهيه و وجدان نسبت سوائيه از جهت قبول ظهور تمامى أسماء حق ، فمظهره الحقيقي و الصوري عين المزاج الأعدل المحمدي الذي قلبه الحقيقي وسع الحق من حيث تجلّيه الأول و حقيقته التي هي عين البرزخيَّة الاولى ، و هي الحقيقة المحمدية ، و لتحقيق حكم الوترية المحبوبة يكون صورة وارث ذوق ولايته لا حقيقة ثبوته ، الذي هو الخاتم ايضاً ، عين ذلك المظهر ، لذا كمال حاصل در خاتم أنبياء و كمال حاصل در خاتم الأولياء ، يعنى ولايت مطلقه أو ، در ديگر أنبياء و اولياء موجود نمىباشد . لذا جميع أنبياء و اولياء از آدم تا خاتم به وساطت خاتم اولياء كسب فيض نمايند ، تشريعاً و تكويناً . و محققان از عرفا تصريح كرده‌اند كه وارث ذوق ولايت أو ، كسى است كه نسبت ظاهرى و معنوى أو با أو تام و تمام باشد ، يعنى از اهل بيت أو كسى كه علاوه بر نسبت ظاهرى ، واجد نسبت معنوى نيز باشد ، خليفهء اوست كما صرَّح بذلك القيصري و الكاشاني و المؤيد الدين الجندي و محقق اصحاب الشيخ السعيد الفرغاني و غيرهم من الأقطاب و الكمَّل - جلال آشتيانى - .