( أو الحادسة - خ ) و البدن المادي الإنساني . فلو صحَّ ان يقال : انّ هاهنا وحدة حقيقيَّة و صورة طبيعيَّة نوعيَّة لصحَّ ان يقال : ان هناك ايضاً وحدة حقيقيَّة و صورة طبيعيَّة نوعيَّة ( لصح ان يقال ، ان هناك « 1 » ايضاً وحدة حقيقيَّة و صورة طبيعية ) هي المدبّرة المتصرّفة الموحِّدة لجميع اجزائه المدركة لها جميعاً على ما يقولون به ، على ان من جملة أجزاء العالم انواعاً غير متناهية وجد بعضها في الأزمنة الماضية ، ثمَّ انقرض بالكليَّة ، و وجد بعضها في الأزمنة الحاضرة ، ثم انها تنقرض بالكليَّة في الأزمنة المستقبلة ، و وجد البعض الباقي منها في الأزمنة الآتية ، مع انه لم يوجد في الأزمنة الماضية و الحاضرة ، لكنّه انّما يصير منقرضاً بعد زمان بالكليَّة .
[ كيفية احاطة الإنسان على المظاهر الوجودية ]
ثم ان جميع الكمالات الممكنة لنوع الإنساني ( الإنسان - خ ) لا يمكن حصولها لشخص واحد من الاشخاص الكاملين من ذلك النوع المختلفين بحسب الاستعدادات الغير المتناهية الموجودة في الأزمنة الغير المحدودة ، فلا يمكن ان يجعل فرد منهم من المظاهر التامَّة الكاملة بالنسبة إلى صورة تلك الحقيقة ، و كيف لا فانّ - الكمال الذي يكون لخاتم الأنبياء « 2 » لا يمكن حصوله لنبي
شرح
( 1 ) الصواب ان يكون العبارة من قوله : لصحَّ إلى قوله : طبيعيَّة و كذا في كلام الشارح من قوله : وحدة حقيقيَّة إلى قوله : هناك ايضاً ، سهواً و زايداً - من قلم الناسخ ، كما يدل على ذلك عبارة الشارح في شرحه . و إذا كان الأمر على هذا ، و قوله : فقوله ، فلا يمكن جواب الشرط المذكور ، أي لو صحَّ ( إلى آخره ) هذا ما افاده المولى الأجل الأستاد آقا ميرزا هاشم دام إقباله العالي .
( 2 ) و قد ذكرنا ، ان الكمال الذاتي مقتضاه الأول كمال جلاء الذات ، و مقتضاه الثاني كمال استجلاء الذات و هو ظهوره لنفسه باحديَّة جمع جميع اعتبارات واحديته برجوع الكل إليه ولى از جهت كمال انسانى مضاهى نسبت به عين برزخيَّت اولى باعتبار عدالت و دارا بودن مرتبهء احديَّت جمع ، اعتدال و