لجامعيَّته الكمالات « 1 » الجلائيَّة و الاستجلائيَّة ، و الظهوريَّة و الاظهاريَّة « 2 »
شرح
( 1 ) يجب ان يعلم ، ان الكمال الذاتي مقتضاه الأول كمال جلاء الذات ، باعتبار ظهور ذات للذات باعتبار جميع اعتبارات واحديت مندرج در عين واحديَّت و اقتضاء و احديَّت به لحاظ جامعيَّت اعتبارات جميع صور متجلّى در مراتب وجودى ، چه آن كه كافهء صور ظاهر در مراتب مندمج و كامن در واحديَّت است و صور تفصيلى حاصل در مظاهر صورت و ظهور صور كامن در واحديت مىباشد . اولين حقيقت متعيَّن و متجلى از غيب هويَّت حق ، حقيقت ذاتيهيى است كه نسبت احديت كه اقتضاء آن اسقاط جميع اعتبارات است ( كه در فقرهء مروى از امام - ع - كمال الإخلاص نفى الصفات عنه اشارت به آن رفته است ) و نسبت واحديت كه جامع و شامل كافهء اعتبارات و تعيُّنات و اوصاف است به آن مقام متساوى است . به عبارت اوضح تعين اول همان وحدت حقيقيه است كه شامل و يا جامع مقام و مرتبهء احديَّت و واحديَّت مىباشد و از آن به نسبت سوائيه نيز تعبير كردهاند و گفتهاند : اين نسبت سوائيه عين تعيُّن اول و برزخيَّت اولى است . از اين مقام گاهى به حقيقت احدى و گاهى به مقام احمدى و از آن تارة به حقيقت محمديه و حقيقة الحقائق و تارة به نور احمدى تعبير مىنمايند . اين تعيُّن اول يا تجلى اول اصل أسماء الهيّه است كه اسم رب به جميع معانى خود به آن اضافه مىشود .
همين تجلّى يا تعيُّن منشأ كمال ذاتى و مبدأ كمال أسمائي است و كمال أسمائي متعيّن از كمال ذاتى و صورت و ظهور آن مىباشد .
و فرق بين كمال ذاتى و كمال أسمائي به اطلاق و تقييد است ، به اين اعتبار ، كه تعيُّن اول متَّصف است به حقيقت سوائيهء بلا شرط شيء ، منشأ كمال ذاتى است و به لحاظ منشأ بودن جهت تعيُّن ثانى و ظهور آن در مرتبهء واحديَّت ، متصف بكمال أسمائي و يا مبدأ انبعاثِ كمالِ أسمائي است ، چه آن كه كمال أسمائي مقتضاى ظهور كمال ذاتى است به صورت أسماء تفصيلى به لحاظ غلبهء احكام واحديَّت .
به همين لحاظ گفتيم ، تجلّى احدى باعتبار اتصاف آن به حقيقت سوائيه ، تساوى باعتبار اسقاط اعتبارات به لحاظ نفى كافهء تعيُّنات ، و اشتمال بر جميع اعتبارات به لحاظ اعتبار آن متصفاً بجميع الأوصاف و متجلياً بصورة الأسماء كلَّها و ظهور آن در جلبات و صور أسماء كه همان اعيان باشد كمال جلاء است ، كمال جلاء ناشى است از كمال ذاتى و ذات در اين موطن شهود نمايد جميع حقايق كونيَّة و الهيَّه را ، شهود المفصل مجملًا ، اجمال باعتبار تماميت ذات و غلبهء جهت وحدت و نفى سوائيَّت كه « أو بسر نايد ز خود ، آن جا كه اوست - كى رسد عقل وجود آن جا كه اوست » كمال الإخلاص نفى الصفات عنه ، أشار به آن مرتبه است .
مقتضاى دوم كمالِ ذات سريان وحدت مطلقه و برزخيَّتِ اولى و حقيقت احديه است در جميع مراتب بدأ و عود من الازلِ إلى الأبد و شهود ذات يا ظهور ذات للذات ، باحديت جمع جميع اعتبارات واحديته برجوع الكلَّ إليه و كمال استجلاء ذات للذات به لحاظ شهود ذات للذات ، لكن من حيث الكمال الإنساني المضاهي لعين البرزخيَّة الاولى .
چون ظهور ذات للذات و استجلاء ذات باعتبار تجلى عينى خارجى در جلباب عالم وجود از جمله ظهور در انسان بدون رجوع انسان باحديَّت غيب و بدون لحاظ مظهريَّت آن نسبت به تجلى ذاتى كمال استجلاء نمىباشد .
انسان باعتبار اتصاف باحديَّت جمع و طى درجات نزولى و صعودى و عروج تركيبى و تحليلي مضاهى برزخيَّت اولى بل كه إحراز مرتبهء عينيَّت نسبت به برزخيَّت اولى همان كمال استجلاء ذات است و وارث ذوق ولايت أو نيز همين حكم را داراست ، لذا ولايت خاتم ولايت محمديّه ، ولايت مطلقه است و اول خاتم ولايت مطلقه كه بفرموده شيخ اعظم - سيّر الأنبياء و الأولياء است حقيقت علوى و آخرين و ارث خاتم الأولياء مهدى « عليه السلام » است لذا شيخ أكبر فرموده است « النبوة محمدى و الولاية علوى » - لمحرره سيد جلال الدين آشتيانى عفى عنه - .
( 2 ) قوله : و الظهوريَّة ، باعتبار الماهيّات ، و الاظهاريَّة ، باعتبار الوجودات . و ان شئت قلت : باعتبار الأسماء و الأعيان . - آقا ميرزا محمد رضا اصفهانى - .