تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
القوى الظاهرة و الباطنة من الروحانيَّة و الجسمانيّة ، وصف التجلي المتعين ، و استهلك احكام كثرتها فيه آخراً ، كما استجَّن التجلي المذكور و الحجب بالملابس ( في الحجب و الملابس - خ ) الامكانيَّة و أحكامها اولًا ، فيجدَّد حينئذ للإنسان به حكم هذا الاتحاد نوع آخر من الإدراك « 1 » ليس من قبيل الإدراكات النفسانيَّة البطانية ، و لا الطبيعة الجسمانيَّة الظاهريَّة ( الظاهرة - خ ل ) بل نسبته في شمول المعلومات و احاطة أحكامها إلى القوى النفسانية ،
شرح
( 1 ) و سرُّ ذلك ان اتحاد المعيَّن مع المطلق ، لا يمكن الا بعد انسلاخ التعيُّن و نفاده و استهلاكه ، و يصير محكوماً به حكم الإطلاق ، بل يصير مطلقا . و من حكم الإطلاق انه ظهر بصفة من الصفات ، كصفة السمع مثلًا ، لم تكن هذه الصفة مقيدة للإطلاق و مانعاً من ظهوره في موطن هذه الصفة بصفة اخرى ، كحقيقة الإِبصار مثلًا . و سرُّ ذلك ، ان المطلق مطلق ابداً و ازلًا و لَن يصير مقيداً ، و الا لزم الانقلاب ، بل المقيد ظهور المطلق ، لا ان المطلق يصير مقيداً كما لا يخفى . و بعبارة اخرى ، غلب حكم المطلق على المقيد . استاد مشايخنا ، العارف الآقا محمد رضا .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 171 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني