و فرادى » .
( 1 ) أقول : لمَّا استلزمت الهويَّة المطلقة ، الظهور المذكور المسمى بالتجلى الأول « 1 » ، المعبَّر عنه بالنسبة العلميَّة ، فلا بُدَّ و ان يتضمَّن ذلك الظهور بسائر الصفات التي تلزم الذات لكونها عين الذات باعتبار هذا التعيُّن و ان كانت صفة لازمة باعتبار تعيُّن آخر ، و يتضمن ايضاً شعور ما تستلزم ( تستلزمه - خ ل ) تلك الصفات من الأحكام الخاصَّة لكل واحد منهما ، لما تقرر ان جميع المراتب حتى المحسوسات مشاهد في تلك الحضرة من حيث انّها عينها كما قال الشيخ :
شعر
انا أنت ، أنت نحن ، نحن هو * و الكلّ في هو هو ، فسل عمّن وصل « 2 »
( انا أنت فيه و نحن أنت و أنت هو - خ ل )
و هذا هو المسمى بالكمال الأسمائى ، فيكون التعيُّن المذكور متضمناً للشعور بالكمال الذاتي و الأسمائى ، الذي هو ظهور الذات على نفسها في تعيُّناتها في نفسها - الحاصلة ( الحاصل - خ ل ) ظ - بالفيض الأقدس - أي الأقدس عن ان يكون المستفيض غير المفيض و الافاضة ، و هذا هو المعبّر عنه [ عندهم - ظ ] بالاستجلاء « 3 » ، و ذلك منحصر في الصور الأربع لا مزيد عليها ، فان ظهور الذات في مظاهرها المتعيِّنة ( التعيَّنة -
شرح
( 1 ) و بالتعيُّن الأول عند بعض . و التعبير بالتجلى الأول اولى لعدم السوائيَّة ، و التعيُّن مشعر بالسِّوائيَّة ، بل دالٌّ عليها . قوله : و ان كانت صفة لازمة باعتبار . . . و هو مقام احدية الأولى .
( 2 ) اوَّله :كنَّا حروفا عاليات لم نقل * متعلّقات في ذرى اعلى القلل( 3 ) في العبارة غلق و تعسير مطابق لعبائر القوم و الظاهر ان سقطاً فلا تغفل .