تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
بوجوداتها متحدة في المعاني الزائدة على ذواتها و الاعتبارات الخارجة عن حقائقها ، كالأمور العامَّة و غيرها من الأحوال و الأوصاف ، كما يشاهدها الحس و يشهد به العقل . فان النار في الحس غير الماء ، و الأرض غير السماء ، و النار يسخَّن و الماء يبرَّد ، و السخونة غير البرودة بالذات و الحقيقة ، و اختلاف الآثار بالذات و الحقيقة يدلُّ على اختلاف المؤثرات بالذات و الحقيقة ، فيكون كثرتها حقيقيَّة و وحدتها اعتبارية . و بازاء هؤلاء طائفة من الصوفيّة ، قد ذهبت إلى انها ليست واقعة في الوجود و لا موجودة في نفس الأمر و الموجود فيه ( فيهما - خ ل ) ذات واحدة بسيطة واجبة لذاتها قائمة بنفسها ، لا تعدد لها و لا تكثر فيها ، و هي حقيقة الوجود ، و الكثرة المترائية فيها صرف التوهم و محض التخيُّل كثانية ما يراه الأحول ، فيكون الوحدة حقيقية و الكثرة اعتبارية محضة . و لعلهم يسندون ذلك إلى مكاشفاتهم ، و يلزمهم نفى الشرايع و الملل ، و انزال الكتب و إرسال الرسل ، و يكذبهم الحس و العقل ، كما عرفت ، و هذا اما من غلبة حكم الوحدة عليهم ، و اما من مداخلة الشيطان في مكاشفاتهم .راه سخت است مگر يار شود لطف خدا * ور نه انسان نبرد صرفه ز شيطان رجيمو هذا احد وجوه احتياج السالك إلى الشيخ الكامل المكمِّل .قطع اين مرحله بىهمرهى خضر ، مكن * ظلمات است ، بترس از خطرِ گمراهىو بازاء كلتا الطائفتين فريق من العلماء الراسخين و العرفاء الشامخين و الحكماء المتألِّهين يقولون : الكثرة الظاهرة في الوجود حقيقيَّة ، لان المتكثَّرات موجودات في نفس الأمر متخالفة بالماهيات ، لترتُّب الآثار المختلفة عليها . و وحدتها ايضاً حقيقيَّة ، لوحدة الوجود الناطقة بها الكتاب و السنَّة و الكشف الصحيح و العقل الصريح ، كما يظهر في موضعها ، و لا تنافي