بنفسها ، 17 ، 18 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 .
بيان مبادى العلم الإلهي من التصورية و التصديقية و كيفية تصور امّهات الحقائق اللازمة لوجود الحق المطلق و كيفيّة طريقة استعلام المبادي و هي الحقائق المذكورة في هذا العلم ، ظهور آثارها في العالم و مشاهدة العارف تلك الآثار و الأحكام ، أو أخذها عن صاحب كشف اعلى ص 22 ، 23 ، 24 ، 25 .
بيان مسائل هذا العلم ، و انها عبارة عما يتبيَّن فيه متعلّقات هذه الحقائق و الأسماء من المراتب ، و تخصيص كل منها بمحتدِّه و موطنه ، و ان لكل اسم موطناً ، و بيان توقيفية الأسماء و كيفية الأسماء الإلهيّة و البحث عن بعض الألفاظ المتداولة في الفن المكاشفة و كيفية اشتراك بعض الألفاظ و بيان مصاديق مفهوم الوجود ، و انّه امر زائد على الماهيات و ان نسبة الماهيات إلى الوجود ، كنسبة الأجسام إلى الحيِّز و انّ الموجود هو الحق الواحد و ان الموجود الذهني ايضاً من مراتب حقيقة الوجود و ان سعة نوره وسع كل شيء ص 25 ، 26 ، 27 ، 28 ، 29 ، 30 ، 31 ، 32 .
في الوجود و انه الحق و انّه ليس امراً على الماهيات و الموجودات انما هي من جزئيّاته النوعية ، المقول هو عليها ، و نقل كلام الشيخ الأكبر عن - انشاء الدواير - في بيان مرادهم من قولهم : ان الوجود و العدم ليسا بامر زائد على الموجود و المعدوم ، و ان الوجود ليس من الاعتبارات العقلية كما ذهب إليه الشيخ الاشراق و بيان ما استدل عليه صاحب الاشراق و تزييف ما قاله و اعتمد عليه ص 32 ، 33 ، 34 .
في بيان معنى لفظ الكون و تقرير معانى الوحدة و ان لها اعتبارين و بيان وجوه الفرق بين الوحدة الحقيقة و الوحدة النسبيّة و بيان اعتبارات الكثرة و بيان ان للأوصاف اعتبارين و بيان وجوه الفرق بين الوحدة و الكثرة و ان الكثرة الحاصلة من التجليّات التي تنبعث عن حاق الوجود ترجع إلى الوجود و ان الكثرة مؤكِّدة للوحدة و قد حقق العارف المحقق - الآقا محمد رضا - هذه المسألة في تعاليقه و تقرير مرام العرفاء
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 183
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ١٨٣