تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير قرآن صفى على شاه — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
مردان را از روى شهوت از غير زنان بلكه شمائيد گروه اسراف‌كاران ( 81 ) و نبود جواب قومش مگر آنكه گفتند بيرون كنيد ايشان را از قريه خودتان كه آنها مردمانند كه پاك ميشمارند خود را ( 82 ) پس نجات داديم او را و كسانش را غير از زنش را كه بود از باقىماندگان به هلاكت ( 83 ) و بارانيديم بر ايشان بارانى پس بنگر چگونه بود انجام كار گناهكاران ( 84 )

در بيان ذكر قوم لوط عليه السلام

آمديم اندر بيان قوم لوط * تا نباشى بر نشاط قوم لوط
قوم خود را چون كه گفت او از خرد * نايد آيا ننگتان زين فعل بد
اين چنين فحشا كنيد آيا شما * واندر آئيد از ره فحش از ملا
خود بران نگرفته پيشى هيچكس * ز اهل عالم تا كس آيدشان ز پس
خود شما آييد آيا از هواء * يعنى از شهوت بمردان بىنساء
اين بتوبيخ است ابلغ چون زنان * بهر تزويجند و نسل اندر جهان
ترك آنها كردن از بهر وصال * جمع گشتن با رجال آمد ضلال
بل شما هستيد قومى مسرفين * گشته فعل ديوتان عادت چنين
مىنبود اهل سدوما را جواب * سوى لوط اندر برابر زين خطاب
جز كه گفتندى بهم جنسان ز قهر * اخرجوا من قرية يعنى ز شهر
لوط را بيرون كنيد از ديه خويش * طعنه چون بر ما زند در دين و كيش
با بنات و پيروان او كنون * از زمين خود كنيد او را برون
زانكه آن مردم از اين فعل نژند * كارهند و دعوى پاكى كنند
لوط را داديم با اهلش نجات * جز زن لوط آنكه بود از مشركات
او نشد با لوط بيرون از ديار * ماند بر جا چون كه بد با قوم يار
پس ببارانديم ايشان را بسر * سنگها ناگاه بر سان مطر
پس نگر پايان كار مجرمين * وان جزا كز حق رسد در يوم دين
با سروشى چند آمد جبرئيل * گشت مهمان در سراى آن خليل
بهر ايشان كرد او حاضر طعام * كه مگر آمد مسافر در مقام
چون نخوردند او شد اندر اضطراب * زانكه بود اين از خصومت فتح باب
جبرئيلش گفت ما نز مردميم * بلكه فوق از آسمان و انجميم
بهر نفى قوم لوط اندر زمين * آمديم از جانب ديان دين
بود واجب تا تو زان يا بى خبر * زانكه از حق پيشوايى بر بشر
پس روان گشتند زانجا پيش لوط * تا برند از فرّ خود تشويش لوط
مر ورا گفتند با اهلت برون * رو كنون كاين قريه گردد سرنگون
هفت قريه بود كند آنها تمام * جبرئيل از امر خلاق الانام
صبح چون شد جمله بد زير و زبر * زندهء در وى نبود از جانور

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 85 تا 102 ]

وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 85 ) وَ لا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 ) وَ إِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَ طائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 87 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ ( 88 ) قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ( 89 ) وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 90 ) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 91 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ ( 92 ) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ ( 93 ) وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ( 94 ) ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 95 ) وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 96 ) أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 ) أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 ) و فرستاديم به مدين برادرانشان را شعيب گفت اى قوم من بپرستيد خدا را نيست مر شما را هيچ خدايى جز او بتحقيق آمد شما را بينه از پروردگارتان پس تمام كنيد پيمانه و ترازو را و كم مكنيد از مردم چيزهاى ايشان را و فساد مكنيد در زمين بعد از اصلاحش آن بهتر است مر شما را اگر هستيد گروندگان ( 85 ) و منشينيد بهر راهى كه بيم دهيد و باز داريد از راه خدا كسى را كه گرويد به آن و خواهيد او را كژ و ياد كنيد هنگامى را كه بوديد اندك پس بسيار كرد شما را و بنگريد چگونه بود انجام فسادكنندگان ( 86 ) و اگر باشد طايفه از شما گرويده باشد به آنچه فرستاده شدم به آن و طايفه نگرديده باشند پس صبر كنيد