تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 123 تا 127 ]

قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى ( 123 ) وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ( 124 ) قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً ( 125 ) قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ( 126 ) وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى ( 127 ) قالَ گفت خداى تعالى مر آدم و حوا را بعد از ارتكاب خلاف اولى اهْبِطا مِنْها فرود آئيد از بهشت بسوى زمين جَمِيعاً در حالتى كه مجتمع باشيد بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ حال است از ضمير « اهبطا » و به جهت ايراد ضمير مستغنى از ايراد و او عطف گشته ، يعنى فرود آئيد حالكونى كه بعضى از اولاد شما مر بعضى ديگر را دشمن باشند ، چون آدم و حوا اصل بشرند پس گويا كه ايشان نفس بشرند لهذا بعد از « اهبطا » كه متضمن ضمير تثنيه است لفظ « بعضكم » كه مشتمل بر ضمير جمع مخاطب است ايراد يافت فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً پس اگر بيايد بشما يعنى به اولاد شما از جانب من راه نمايند . فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ پس هر كه پيروى كند هادى مرا فَلا يَضِلُّ پس گمراه نشود در دنيا وَ لا يَشْقى و برنج و عذاب گرفتار نشود در عقبى ، و از حديث كافى معلوم مىشود كه مراد از « فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ » آنانند كه تابعيت ائمهء هدى عليهم السلام مىكنند و قبول مىنمايند ولايت و امامت ايشان را . وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي و هر كه اعراض كند و روى برتابد از قرآن و از دلايل داله بر وحدانيت من فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً پس بدرستى كه مر او راست زندگانى تنك ، على بن ابراهيم روايت كرده كه معاوية بن عمار حضرت صادق عليهم السلام را از آيهء « فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً » پرسيد ، حضرت فرمود : « هى و اللَّه للنصاب » يعنى اين