تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

معيشت تنك به خدا قسم كه براى جمعى است كه عداوت اهل بيت نبوت و رسالت عليه السّلام در دل ايشان جا كرده ، بعد از اين معاويه گفت : فداى تو شوم ، ما مىبينيم اين ناصبيان و دشمنان شما را كه بوسعت و فراغت اوقات ايشان مىگذرد ؟ حضرت فرمود : « ذاك فى الرجعة يأكلون العذرة » بنا بر اين حديث مراد از « ذكرى » ائمة معصومين عليهم السلام خواهند بود ، و در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از « وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي » اعراض از ولايت امير المؤمنين عليه السّلام است وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى و حشر كنيم آن اعراض‌كننده را در روز قيامت حالكونى كه نابينا باشد ، و در تتمهء حديث حضرت صادق عليه السّلام است كه يعنى « اعمى البصر فى الآخرة اعمى القلب فى الدنيا عن ولاية امير المؤمنين عليه السّلام » . قالَ گويد آن معرض نابينا رَبِّ اى پروردگار من لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى چرا حشر كردى مرا نابينا ؟ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً و حال آنكه بتحقيق بودم من در دنيا بينا . قالَ گويد حق سبحانه و تعالى در جواب او كَذلِكَ اينچنين است جزاء تو زيرا كه أَتَتْكَ آياتُنا آمد به تو آيات كه ما كه ائمهء معصومين‌اند فَنَسِيتَها پس تو ترك كردى و قبول ولايت ايشان ننمودى وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى و چنان كه ترك كردى آيات ما را همچنين در اين روز قيامت ترك كرده ميشوى تو در آتش دوزخ ، و فى تتمة الحديث « الآيات : الأئمة عليهم السلام ، فنسيتها يعنى تركتها و كذلك اليوم تترك فى النار كما تركت الأئمة عليهم السلام فلم تطع امرهم و لم تسمع قولهم » يعنى پس تو اطاعت نكردى حكم ائمهء معصومين را و نشنيدى قول ايشان را . وَ كَذلِكَ نَجْزِي و اينچنين جزا مىدهيم مَنْ أَسْرَفَ كسى را كه از حد گذشته باشد و غيرى را بولايت امير المؤمنين عليه السّلام شريك گردانيده وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ و ايمان نياورده باشد بآيات پروردگار خود كه ائمهء هدىاند و پيرو آثار و احكام ايشان