است از تجارت و حمل اثقال در بلاد بعيده و زيارت بقاع اهل عصمت
وَ عَلَيْها
و بر انعام در برّ
وَ عَلَى الْفُلْكِ
و بر كشتيها در بحر
تُحْمَلُونَ
برداشته ميشويد يعنى حق سبحانه و تعالى بمحض فضل و كرم خود به جهت مسافرت شما در برارى مركبى و در بحار مركبى آفريد تا رفع مشقت از شما نمايد
وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ
و مىنمايد شما را علامات قدرت كاملهء خود را « و قال على بن ابراهيم فى قوله :
وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ
يعنى امير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام فى الرجعة »
فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
پس كدام آيتى از آيات خداى تعالى را شما انكار مىنمائيد يعنى با وجود ظهور و كثرت آن آيات جاى انكار نمانده
[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 82 تا 85 ]
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَ أَشَدَّ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 83 ) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ( 84 ) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ( 85 )
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
آيا سير نميكنند مشركان در زمين عاد و ثمود در وقت تجارت و سفر
فَيَنْظُرُوا
تا بنگرند كه
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
چگونه بود سرانجام حال آن كافرانى كه پيش از ايشان بودند
كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ
بودند آن امم ماضيه بيشتر از ايشان از روى عدد
وَ أَشَدَّ قُوَّةً
و سختتر از ايشان از روى توانايى
وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ
و سختتر از روى اثرها كه در زمين است مثل عمارتهاى مرتفعه و قلاع حصينه
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
كلمهء ما در اول احتمال دارد كه ماء نافيه باشد و احتمال دارد كه ما استفهاميه باشد و كلمهء ما در ثانى محتملست كه ما موصوله باشد يا ماء مصدرى ، و بنا برين «
ما كانُوا يَكْسِبُونَ
» بتقدير : كسبهم است و بنا بر