تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
بعد از ديدن تلبيسات فرعون ، گفت
يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ
اى قوم من پيروى كنيد مرا
أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
تا بنمايم شما را راه راستى كه برساند سالك خود را به مقصود او
يا قَوْمِ
اى قوم من
إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
نيست اين زندگانى دنيا مكر انتفاع قليل سريع الزوال
وَ إِنَّ الْآخِرَةَ
و بدرستى كه آخرت
هِيَ دارُ الْقَرارِ
آنست سراى آرام بىزوال و انقطاع
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً
هر كه بجا بيارد كار بد
فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
پس جزا داده نشود مگر مانند آن
وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً
و هر كه بجا آرد امر نيكو را
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
از مرد و زن
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ
و حال آنكه او مؤمن باشد زيرا كه ايمان شرط قبول اعمال صالحه است
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
پس آن گروه درآيند ببهشت
يُرْزَقُونَ فِيها
حالكونى كه روزى داده شوند در آن جنت
بِغَيْرِ حِسابٍ
بىحساب و بىشمار و اين قول در مقابل الا مثلهاست به اين معنى كه جزاى سيئه به حساب و تقدير است و زياده بر استحقاق نيست بنا بر عدل الهى ، بخلاف فاعمال صالحه كه آن بيحساب و زياده بر استحقاقست بمحض فضل الهى . و چون فرعونيان از سخنان خربيل پى بردند كه او ايمان بخداى موسى آورده او را تحريص بعبادت فرعون كردند بنا برين خربيل گفت :

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 41 تا 44 ]

وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 )
وَ يا قَوْمِ
و اى قوم من
ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ
چيست مرا كه ميخوانم