تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
دُعِيَ اللَّهُ
بسبب آنست كه چون در دنيا خوانده ميشد خداى تعالى
وَحْدَهُ
حالكونى كه يكتا و يگانه است يعنى چون اهل ايمان حقتعالى را بوحدانيت ستايش ميكردند
كَفَرْتُمْ
انكار ميكرديد شما وحدانيت خداى تعالى را و مىگفتيد : اجعل الآلهة الها واحدا ؟ و فى الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام : ذلك بانه اذا دعى اللَّه وحده و اهل الولاية كفرتم و در جميع نسخ كافى ذلك بصيغهء وحدت است ليكن در قرآن ذلكم به صيغه جمع است و واو و اهل الولاية بمعنى مع است يعنى اين عذاب بسبب آنست كه چون خوانده ميشد خداى تعالى يكتا و يگانه با اهل ولايت كه ائمهء معصومين عليهم السلام‌اند انكار مىنموديد توحيد و ولايت صاحبان ولايت را
وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ
و اگر شريك آورده ميشد بخداى تعالى و ابناى جنس شما شرك بخداى بىشريك مىآوردند
تُؤْمِنُوا
ايمان مىآورديد شما به آن اشراك على بن ابراهيم اذا دعى اللَّه را تا آخر از حضرت صادق عليه السّلام اينچنين روايت كرده كه : اذا ذكر اللَّه وحده بولاية من امر اللَّه بولايته كفرتم و ان يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بان له ولاية يعنى اگر ذكر كرده ميشد خداى تعالى يگانه و يكتا با ولايت كسى كه خداى تعالى امر بولايت او كرده انكار آن ميكرديد و اگر شريك كرده ميشد بخداى تعالى در حكم كسى كه نيست او را ولايتى از جانب خداى تعالى ايمان مىآورديد به اينكه او را ولايت از جانب اللَّه هست
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ
پس حكم و فرمان روايى امروز مر خدايراست كه بلندمرتبه و بزرگوار است از شريك .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 13 تا 17 ]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 ) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 )