تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 899

مساهمون:

ص٨٩٩
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
و بعد ازين فرمودند كه استغفار ايشان براى شما هست نه براى اين مردم . و در حديث ديگر است كه بابو بصير فرمودند كه به خدا قسم كه حق سبحانه و تعالى اراده نكرده از للذين آمنوا درين آيه غير شما را . و در عيون اخبار الرضا از حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند كه « يا على ، الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون به حمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا بولايتنا » و على بن ابراهيم روايت كرده كه شخصى از حضرت صادق عليه السّلام پرسيد كه ملائكه بيشترند يا فرزندان آدم ؟ امام عليه السّلام فرمود كه قسم بخدايى كه جان من در قبضهء قدرت اوست كه هر آينه ملائكهء خداى تعالى در آسمانها بيشتر باشند از عدد ريزه‌هاى خاكى كه در زمين است و نيست در آسمان موضع قدمى مگر آنكه در آنجا ملكى است كه تسبيح و تقديس خداى تعالى بجا آورد و در زمين نيز بر هر شجرى و مدرى فرشته‌اى موكلست و نيست از ميان ملائكهء احدى مگر آنكه هر روز تقرب جويد بخداى تعالى بسبب ولايت ما و طلب غفران و آمرزش كند براى محبين ما و لعن كند اعداء ما را و از خداى تعالى سؤال ارسال عذاب كند بر ايشان .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 10 تا 12 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
بدرستى كه آنان كه نگرويدند به خدا و رسول خداى تعالى و فى حديث على بن ابراهيم : يعنى بنى امية
يُنادَوْنَ
ندا كرده شوند
لَمَقْتُ اللَّهِ
هر آينه دشمنى خداى تعالى مر شما را
أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
بزرگتر است از دشمنى شما