على بن ابراهيم آورده كه
مَنْ كانَ حَيًّا
اى مؤمنا حى القلب
وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ
و تا واجب شود كلمهء عذاب
عَلَى الْكافِرِينَ
بر ناگرويدگان كه قبول آن نكنند و در حكم مردگانند .
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 71 تا 73 ]
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ( 71 ) وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ ( 72 ) وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ( 73 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا
آيا نمىبينند و نميدانند
أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ
اينكه ما آفريدهايم براى انتفاع ايشان
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
از آنچه كرد دستهاى قدرت ما بدون توسط و اعانت احدى
أَنْعاماً
چهارپايان را يعنى شتر و گاو و گوسفند را . تخصيص أنعام بذكر به جهت زيادتى منافع و كثرت فوايد آنهاست
فَهُمْ لَها مالِكُونَ
پس ايشان مر آن انعام را به تصرف خود درآرندگانند
وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ
و رام گردانيديم آن انعام را براى ايشان
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
پس بعضى از آن مركوب ايشانست كه بدان سوارى كنند
وَ مِنْها يَأْكُلُونَ
و بعضى از آن را ميخورند
وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ
و مر ايشانراست در آن انعام سودها از پشم و پوست
وَ مَشارِبُ
و آشاميدنيها چون شير و دوغ و غير آن
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
آيا شكر نميگويند خداى تعالى را بازاى اين نعمتهاى گوناگون ؟
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 74 تا 76 ]
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ( 74 ) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 75 ) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 76 )
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
و فرا گرفتند بجز از خداى به حق معبودان باطله را
لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
باميد اينكه آن معبودان باطله نصرت دهند ايشان را و دفع عذاب از