تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ
را بر مجموع «
الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ »
و واو
وَ لَا النُّورُ
عطف مىكند النور را بر الظلمات و همچنين است و او
وَ لَا الظِّلُّ وَ
واو و لا الحرور و كلمهء لا براى تأكيد نفى استواست و تكرار آن در هر دو شق براى مزيد تأكيد نفى است
وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ
و برابر نيستند زندگان و نه مردگان . ميتواند كه اين مثلى باشد براى علما و جهلا و ميتواند كه تمثيل ديگر باشد براى مؤمن و كافرا بلغ از اول و بنا بر ابلغيت
وَ ما يَسْتَوِي
تكرار يافته
إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ
بدرستى كه خداى تعالى ميشنواند و تفهيم مىكند بلطف و توفيق خود هر كرا خواهد
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
و نيستى تو اى محمد شنواننده آنان را كه در قبرهااند . على بن ابراهيم آورده كه « هؤلاء الكفار لا يسمعون منك كما لا يسمع اهل القبور » بنا برين تشبيه است مر مصرين بكفر و ضلالت را بمردگان در قبر و اثبات مناسبات مشبه به است كه آن عدم اسماع و بودن در قبر است براى مشبه بطريق ترشيح يعنى چنانچه شنوانيدن سخن بمردگان بر تو متعذر است همچنين شنوانيدن سخن حق بر كفار و معاندين حق نيز متعذر است
إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ
نيستى تو اى محمد مگر بيم‌كننده نه ملجأ سازندهء اهل كفر باستماع سخن حق .

[ سوره فاطر ( 35 ) : آيات 24 تا 26 ]

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيها نَذِيرٌ ( 24 ) وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ ( 25 ) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 26 )
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ
بدرستى كه فرستاديم تو را حالكونى كه ما احقاق حق ميكرديم و يا حالكونى كه تو احقاق حق ميكردى . بنا بر اول بالحق حال از ضمير فاعل ارسلناك است و در ثانى حال از ضمير مفعول و ميتواند كه بالحق صفة مفعول مطلق محذوف باشد به اين تقدير كه : انا ارسلناك ارسالا مصحوبا بالحق
بَشِيراً وَ نَذِيراً
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 716 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي