تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
و زياده از اين نيز چنانچه ميفرمايد كه
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
زياده مىكند خداى تعالى در آفريدهء خود آنچه كه خواهد بمقتضاى حكمت خود نه بواسطهء امرى كه ذوات مخلوقات تقاضاى آن كنند . فى كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى مجاهد قال قال ابن عباس « سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يقول : ان للَّه تبارك تعالى ملكا يقال له دردائيل كان له ستة عشر الف جناح ما بين الجناح و الجناح هوى و الهوى كما بين السماء و الارض » يعنى ابن عباس گفت كه شنيدم از سيد رسل صلى اللَّه عليه و آله كه ميفرمودند كه بدرستى كه خداى تعالى را فرشته‌ايست كه او را دردائيل ميگويند و مر او را شانزده هزار بالست كه مسافت ما بين هر بال او تا بال ديگر مثل ما بين آسمان و زمين است . فى تفسير على بن ابراهيم « قال الصادق عليه السّلام خلق اللَّه الملائكة مختلفة و قدر آى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله جبرئيل و له ستمائة جناح و على ساقه الدر مثل القطر على البقل قد ملأ ما بين السماء و الارض » يعنى حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه خداى تعالى خلق كرده ملائكه را مختلف و متفاوت و بتحقيق حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله ديدند جبرئيل را و مر او را ششصد بال بود و بر ساق او درى ديد مثل آنكه قطرهء آبى بر روى برگى باشد كه پر كرده بود ما بين آسمان و زمين را در كتاب توحيد از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « ان القضاء و القدر خلقان من خلق اللَّه و اللَّه يزيد فى الخلق ما يشاء . و فى رواية يزيد فى الخلق ما يشاء و هو الوجه الحسن و الصوت الحسن و الشعر الحسن »
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بدرستى كه خداى تعالى بر همه چيز تواناست .
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ
آنچه بگشايد خداى تعالى و بفرستد براى مردمان از رحمت شاملهء خود
فَلا مُمْسِكَ لَها
پس بازگيرنده نيست مر آن را . از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه متعه از جملهء رحمت است . و در واقع رحمت عامتر است از نعمت و امن و صحت و علم و نبوت و ولايت و اشباه آنها
وَ ما يُمْسِكْ
و آنچه بازگيرد خداى تعالى از مردمان
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 706 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي