تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
ذريت تو كه هدايت ايشان كنند به جهت صبر و شكيبايى كه آن ائمه در نصرت دين حق خواهند كرد . على بن ابراهيم آورده كه « كان فى علم اللَّه انهم يصبرون على ما يصيبهم فجعلهم ائمة »
كانُوا
اى و لما كانوا
بِآياتِنا يُوقِنُونَ
يعنى و چون بودند بعلامات توحيد و قدرت ما و معجزات موسى كه يقين ميكردند
إِنَّ رَبَّكَ
بدرستى كه پروردگار تو
هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
او حكم مىكند ميان مردمان و محق را از مبطل جدا ميسازد
يَوْمَ الْقِيامَةِ
در روز قيامت
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
در آن چيزى كه بودند كه در آن اختلاف ميكردند در امر دين چون تصديق بارسال رسل و ايمان ببعث و هر كدام را فراخور اعتقاد و كردار او جزا و سزا خواهد داد .

[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 26 تا 27 ]

أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ( 26 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ( 27 )
أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
پوشيده نماند كه
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
بتقدير « كثرة اهلاكنا من القرون من قبلهم » فاعل يهد لهم است به اين معنى كه آيا هدايت نكرده مر اهل مكه را كثرت اهلاك ما از اهل قرنهايى را كه پيش از مكه بودند
يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
در حالتى كه ميرفتند اين اهل مكه در حين سفر تجارت در منزلهاى آن هلاك شده‌ها و آثار استيصال اهل آن مساكن را برأى العين مشاهده ميكردند مانند قوم عاد و ثمود
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
بدرستى كه درين اهلاك هر آينه علامتها و عبرتهاست مرامم آتيه را .
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
آيا نميشنوند مشركين و كفار اين مواعظ را تا پند گيرند
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ
آيا نمىبينند كفار آن را كه ما ميفرستيم آب باران را
إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
بسوى زمينى كه گياه آن را درويده باشند ؟ على بن ابراهيم ارض جرز را بارض خراب تفسير كرده