«
وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
»
وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
و بگردان براى من معين و ناصرى از اهل من
هارُونَ أَخِي
هارون را كه برادر من است
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
محكم گردان بوى پشت مرا ، بعضى گفتهاند كه « وزيرا » ماخوذ از « وزر » بمعنى ملجأ است چنانچه حق تعالى فرمود :
« كَلَّا لا وَزَرَ ، إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ »
« 1 » بعضى گفتهاند كه مأخوذ از « وزر » بمعنى ثقل است و از اينست قول خداى تعالى كه فرموده .
« وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ »
« 2 » و آنچه بعضى گفتهاند كه : « وزير » مشتق » از « وزر » بمعنى « اثم » است زيرا كه وزير مرتكب مآثم مىشود ، در اين مقام متصور نيست .
وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
و شريك گردان او را در كار من كه نبوت است
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً
تا به پاكى ياد كنيم تو را بسيار
وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً
و ذكر كنيم تو را بثنا و ستايش بيشمار . زيرا كه تعاون موجب هيجان رغبت در خيرات و تكاثر در عبادات است
إِنَّكَ
بدرستى كه تو
كُنْتَ بِنا بَصِيراً
هستى بما و باحوال ما و بيكسى ما بينا و دانا . و پيغمبر ما صلوات اللَّه عليه و آله نيز موافق دعاى موسى عليه السّلام فرمود كه :
« و انا اسألك بما سأل به عبدك موسى ان تشرح صدرى و تيسر لى امرى ، و تجعل لى وزيرا من اهلى ، عليا اخى »
در حديث ديگر آمده كه بعد از اين دعا جبرئيل امين بآيهء كريمهء
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ »
نازل گرديد و نص صريح بوزارت و خلافت مرتضى على عليه السّلام صادر شد ، با وجود اين مخالفين غصب حق او كردند . اللهم العنهم جميعا
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 36 تا 41 ]
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 ) وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 ) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 )
وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 )
هامش
( 1 ) - س قيامت 79 ، ى 11
( 2 ) - س انشراح 94 ، ى 2