پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 565

پدیدآورندگان:

ص۵۶۵
فرستاديم ما
مِنْ قَبْلِكَ
پيش از تو اى محمد
رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
رسولان بسوى قوم ايشان
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
پس آمدند آن رسولان بمعجزهاى روشن
فَانْتَقَمْنا
پس انتقام كشيديم باستيصال
مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
از آنان كه گناه كردند و كافر شدند
وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا
و هست واجب بر ما
نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
نصرت دادن مؤمنان باعلاى حجت اسلام و دفع مضرت اعدا از ايشان . و بعد از اين در تفسير «
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ - الرِّياحَ
» ميفرمايد كه :

[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 48 تا 53 ]

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 48 ) وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ( 49 ) فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 50 ) وَ لَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ( 51 ) فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 52 ) وَ ما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 53 )
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
ذات مستجمع صفات كمال آن ذاتيست كه ميفرستد بادها را
فَتُثِيرُ سَحاباً
پس برانگيزانند آن بادها ابر را
فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ
پس پهن كند خداى تعالى آن ابر را گاهى در طرف آسمان . بنا برين تفسير مراد از فى السماء فى سمت السماء خواهد بود چنانچه در جاى ديگر آمده كه
وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
كَيْفَ يَشاءُ
بهر روشى كه خواهد ، رونده يا ايستاده بر بالاى هم يا غير آن
وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً
و گرداند آن ابر را گاهى متفرق و پاره پاره . على بن ابراهيم گفته كه كسفا به اين معنى
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 565 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي