تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
آيت تمامست و وجه عدم ذكر «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
» در تلو اين آيت اين است كه در خلقت سماوات و ارض قبل ازين گفت «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ »
و در اين كلام نيز احكام سماوات و ارضست بنا برين به همان اكتفاء نمود . و بعد از آيات قدرت قادر متعال متفرع ميسازد به آن آيات و خبر ميدهد كه عظام رميم در آخرت از قبور زنده خواهند شد و ميفرمايد كه :
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ
پس هر گاه بخواند شما را بعد از انعدام شما يك بار خواندنى از زمين به اين قسم كه حكم كند باسرافيل كه نفحهء صور در دمد تا آنكه بيرون آيند از زمين قبور
إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
ناگاه شما بيرون آئيد از قبرهاى خود و قاضى ناصر الدين بيضاوى آيت «
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ
» را نيز داخل آيات ميداند زيرا كه تصريح كرده كه «
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ
» معطوفست بر ان تقوم بتأويل مفرد به اين تقدير كه « و من آياته قيام السماوات و الارض بامره ثم خروجكم من القبور اذا دعاكم دعوة واحدة » .

[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 26 تا 29 ]

وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 26 ) وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 27 ) ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 28 ) بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 29 )
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مر او راست آنچه در آسمانها و زمين است يعنى همه مملوك اويند و او را در مالكيت شريكى و همالى نيست
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
همه آنها