در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
« ان الامام اذا ابصر الى الرجل عرفه و عرف لونه و ان سمع كلامه من خلف حايط عرفه و عرف ما هو ان اللَّه يقول :
وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ .
و هم العلماء فليس يسمع شيئا من الامر ينطق به الا عرفه ناج او هالك فلذلك يجيبهم بالذى يجيبهم »
يعنى بدرستى كه امام هر گاه نگاه كند بسوى شخص ميشناسد حقيقت او را و حقيقت لون او را كه ملون بلون بياض ايمانست و يا بسواد كفر و اگر بشنود كلام شخصى را كه هرگز نديده باشد در پس ديوار ميشناسد او را و حقيقت او را بدرستى كه خداى تعالى ميگويد كه : و از جمله علامتهاى ربوبيت او آفريدن آسمانها و زمين است و اختلاف زبانهاى شما و رنگهاى شما بدرستى كه در آنچه مذكور شد هر آينه نشانهاست براى دانايان . و آن دانايان اهل بيتاند كه دانا بجميع كتب الهىاند پس نميشنود امام هيچ چيزى را كه گفته شود آن چيز مگر اينكه ميداند كه قائل اين قول ناجيست يا هالك و به جهت اين دانش جواب ميدهد هر كدام را جوابى كه مناسب حال او باشد . پوشيده نماند كه حديث شريف دلالت دارد بر قراءت حفص كه كسر لام « للعالمين » است و بعضى بفتح لام خواندهاند .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 23 تا 25 ]
وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 23 ) وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 24 ) وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ( 25 )
وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ
و از علامات قدرت قادر متعال خواب