تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
بِالْباطِلِ وَ كَفَرُوا بِاللَّهِ
و آنان كه گرويده‌اند بمعبودان باطل و انكار كرده‌اند و نگرويده‌اند بوحدانيت خداى تعالى
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
آن گروه ايشاننده زيان كنندگان . اگر چه مفاد ايمان بباطل همان مفاد كفر بخداى تعالى است ليكن اين عطف براى اظهار قبح ايمان بباطل است چه قباحت كفر در نظرها ظاهر تر است از قباحت ايمان بباطل چنانچه گويند : تقول بالباطل و تترك الحق ؟ زيرا كه عيب ترك حق ظاهرتر است از شناعت قول بباطل .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 53 تا 55 ]

وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 53 ) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 54 ) يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ يَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 )
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
و تعجيل ميكنند از تو نزول عذاب را بقول خودشان كه ميگويند :
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى
و اگرنه براى عذاب وقتى معين بودى
لَجاءَهُمُ الْعَذابُ
هر آينه آمدى بايشان عذاب مقدر
وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً
و هر آينه خواهد آمد عذاب بر ايشان ناگهان بدون ظهور علامتى
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
و حال آنكه ايشان ندانسته باشند و اين نوع عذاب از عذابى كه علامات آن ظاهر باشد سخت‌تر است
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
طلب عجلت ميكنند از توبه نزول عذاب
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
و حال آنكه دوزخ هر آينه احاطه كننده است بناگرويدگان به خدا و برسول . حاصل كلام اينست كه بنا بر توحيد الهى كه در باب كفار بوقوع آمده و خلف از آن متصور نيست هر گاه آتش دوزخ احاطه به آنها كند عجبست كه ايشان مع هذا بتعجيل طلب عذاب كنند
يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ
روزى كه فرو گيرد ايشان را عذاب از طرف بالاى ايشان
وَ مِنْ تَحْتِ
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 529 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي