نه از مطلق بنى اسرائيل و چون مطلب بيان حال اهل بيت و اعداى ايشان است « منهم » آورد تا راجع بآل محمد شود و مراد از فرعون و هامان و جنود آنها اعداى اهل بيت و غاصبين .
حق ايشان است . شيخ الطايفه در كتاب غيبت از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه
« قوله :
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
هم آل محمد يبعث اللَّه مهديهم بعد جهدهم فيعزهم و يذل عدوهم »
يعنى مراد از باطن اين آيت آل محمد صلى اللَّه عليه و آله است كه حق تعالى مهدى و قائم آل محمد را برانگيزاند بعد از تعب و آزار بسيار كه آل محمد صلى اللَّه عليه و آله از اعدا كشيده باشند پس غالب گرداند آل محمد صلى اللَّه عليه و آله را و ذليل و خوار سازد اعداء ايشان را .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 7 تا 9 ]
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 9 )
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
و الهام كرديم بسوى مادر موسى
أَنْ أَرْضِعِيهِ
به اينكه شيرده موسى را در خفيه تا آن زمان كه اخفاء آن ممكن باشد
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ
پس چون بترسى برو كه مردم از حال او آگاه ميكردند و در پى قتل او خواهند افتاد
فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
پس بيفكن او را بعد از آن كه در ميان صندوق جا داده باشى در دريا يعنى در رود نيل
وَ لا تَخافِي
و مترس از هلاكت او
وَ لا تَحْزَنِي
و اندوهناك مباش از مفارقت او
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
بدرستى كه ما بازگرداننده اوئيم بسوى تو و حفظ و حراست او ميكنيم تا آنكه او را به تو برسانيم
وَ جاعِلُوهُ
و گردانندهء اوئيم
مِنَ الْمُرْسَلِينَ
.