سورة القصص
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 1 تا 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 3 ) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 4 )
طسم
در معانى الاخبار از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
« اما طسم فمعناه انا الطالب السميع المبدئ المعيد »
و يا مراد اينست كه قسم به پيغمبر آخر الزمان كه
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
اين سوره آيتهاى كتاب ظاهر الدلاله است بر معانى
نَتْلُوا عَلَيْكَ
ميخوانيم بر تو به زبان جبرئيل
مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ
بعضى از خبر موسى و فرعون را
بِالْحَقِّ
حالكونى كه ما متلبس بحقيم و از راست گويانيم و ميتواند كه تقدير كلام چنين باشد كه « نتلوا عليك تلاوة كائنة بالحق » يعنى ميخوانيم بر تو خواندنى كه كاين بر حق و ثابت بر آنست . بنا برين بالحق صفت مفعول مطلق محذوف است
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
براى گروهى كه تصديق خدا و رسول او ميكنند زيرا كه ايشان از آن تلاوت منتفع ميگردند . و بعضى از انباء موسى و فرعون اينست كه :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
بدرستى كه فرعون برترى جست و تكبر كرد در