در هر سفرى و در هر حركتى بر هوا روند و هوا حامل ايشان باشد و درين وقت سليمان در مقام مناجات با قاضى الحاجات آمد .
وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي
و گفت اى پروردگار من الهام كن مرا
أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ
اينكه چه نوع شكر گويم نعمت تو را آن چنان نعمتى را كه انعام كردهاى بر من و بر پدر و مادر من ذكر نعمت والدين چون مستلزم نعمت بر ولد است بنا برين در مقام توصيف نعمت خود اقحام نعمت والدين نيز نمود
وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً
و به اينكه بجا بيارم كار نيكو را كه
تَرْضاهُ
راضى باشى تو بر آن و بهپسندى تو آن را
وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ
و درآور مرا ببخشايش خود
فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
در ميان بندگان نيكوكار خود و اسم مرا با اسماى ايشان ثبت كن و مرا در زمرهء ايشان حشر فرماى . از ابن عباس نقل كردهاند كه مراد از عباد صالحين ابراهيم است و يعقوب و اسحاق و انبياى ديگر . كه بعد از ايشان بودند على بن ابراهيم گويد كه چون سليمان متمكن بر تخت سلطنت و نبوت شدى طيور جناح خود را سايه بان تخت و بساط و جميع آن كسانى كه در آنجا بودند ميكردند و از حرارت آفتاب آنها را مانع مىآمدند روزى فرجهاى در مظله و سايبان طيور به نظر سليمان درآمد .
[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 20 تا 26 ]
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 ) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 ) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ( 23 ) وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ( 24 )
أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ ( 25 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 26 )