جعل اللَّه عز و جل ليلة القدر لنبيه صلى اللَّه عليه و آله خيرا من الف شهر ملك بنى امية » .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 208 تا 212 ]
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ ( 208 ) ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ ( 209 ) وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ ( 210 ) وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ( 212 )
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ
و هلاك نكرديم ما از اهل هيچ شهرى و دهى را
إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
مگر آنكه مر اهالى آن را بودند بيمكنندگان
ذِكْرى
به جهت پند دادن و الزام حجت نمودن يعنى اول پيغمبران را به جهت دعوت و انذار ايشان فرستاديم و چون ايشان تصديق آنها نكردند مستحق عقوبت و عذاب گشتند و ما ايشان را عذاب نموديم
وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ
و نبوديم ما و نيستيم ستمكاران كه پيش از اقامت برهان و الزام حجت كسى را عذاب كنيم . آوردهاند كه مشركان قريش گفتند كه محمد مانند كهنه شيطانى دارد كه او نزد محمد آمده قرآن بر او ميخواند حق تعالى در رد اينكلام لا طايل مى فرمايد كه
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
و فرو نياوردند قرآن را بمحمد شياطين
وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ
و سزاوار نيست مر شياطين را كه انزال قرآن كنند
وَ ما يَسْتَطِيعُونَ
و قادر برين نيز نيستند
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
بواسطهء آنكه ايشان از شنيدن قرآن هر آينه دورشدگانند و بشهب ثاقبه ايشان را مىرانند .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 213 تا 220 ]
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ( 213 ) وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( 214 ) وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 215 ) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 216 ) وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 217 )
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 )
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
پس مخوان با خداى تعالى خداى ديگر را كه اگر