تا باشى تو از بيمكنندگان مر خلق را
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
به زبان عربى كه ظاهر كننده است مر احكام الهى را .
« و فى اصول الكافى عن احدهما عليهما السلم فى قوله تعالى :
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
. قال يبين الالسن و لا تبينه الالسن »
يعنى قرآن بلسان عربيست كه بيان مىكند زبانها را به اين معنى كه قرآن بيان مىكند احكام و قصص را كه نازل گشته بودند بزبانها غير زبان عربى و بيان نميكند آن قرآن را هر زبانى كه باشد بلكه مبين آن زبان جماعتىاند كه جبرئيل بدولتخانهء آنها نازل ميشد . مخفى نماند كه على بن - ابراهيم بعد از آنكه ضمير «
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
» را راجع به قرآن داشته باسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
«
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
الولاية التي نزلت لامير المؤمنين عليه السّلام يوم الغدير »
يعنى ضمير و انه راجع است بولايت و حاصل كلام اينست كه بدرستى كه ولايت نازل بر امير المؤمنين عليه السّلام در روز غدير هر آينه نازلست از جانب پروردگار عالميان و در اصول كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه
« هى الولاية لامير المؤمنين عليه السّلام »
و چون ولايت مصدر است ميتوان ضمير راجع بر آن را مذكر آورد چنانچه مؤنث نيز مىتوان آورد .
وَ إِنَّهُ
و بدرستى كه ذكر قرآن و معانى آن يا ذكر ولايت امير مؤمنان عليه السّلام كه مذكور در قرآنست
لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
هر آينه نوشته شده است در كتب پيشينيان
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 197 تا 203 ]
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 )
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 )
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
آيا نيست مر مشركان قريش را حجتى و دليلى بر صحت نبوت