تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

تا باشى تو از بيم‌كنندگان مر خلق را بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ به زبان عربى كه ظاهر كننده است مر احكام الهى را . « و فى اصول الكافى عن احدهما عليهما السلم فى قوله تعالى : بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ . قال يبين الالسن و لا تبينه الالسن » يعنى قرآن بلسان عربيست كه بيان مىكند زبانها را به اين معنى كه قرآن بيان مىكند احكام و قصص را كه نازل گشته بودند بزبان‌ها غير زبان عربى و بيان نميكند آن قرآن را هر زبانى كه باشد بلكه مبين آن زبان جماعتىاند كه جبرئيل بدولتخانهء آنها نازل ميشد . مخفى نماند كه على بن - ابراهيم بعد از آنكه ضمير « وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ » را راجع به قرآن داشته باسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ الولاية التي نزلت لامير المؤمنين عليه السّلام يوم الغدير » يعنى ضمير و انه راجع است بولايت و حاصل كلام اينست كه بدرستى كه ولايت نازل بر امير المؤمنين عليه السّلام در روز غدير هر آينه نازلست از جانب پروردگار عالميان و در اصول كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « هى الولاية لامير المؤمنين عليه السّلام » و چون ولايت مصدر است ميتوان ضمير راجع بر آن را مذكر آورد چنانچه مؤنث نيز مىتوان آورد . وَ إِنَّهُ و بدرستى كه ذكر قرآن و معانى آن يا ذكر ولايت امير مؤمنان عليه السّلام كه مذكور در قرآنست لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ هر آينه نوشته شده است در كتب پيشينيان

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 197 تا 203 ]

أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 ) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً آيا نيست مر مشركان قريش را حجتى و دليلى بر صحت نبوت