كان ينقل نوره من ساجد الى ساجد » على بن ابراهيم از احد صادقين عليهما السلام روايت كرده كه «
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
» اين معنى دارد كه « و تقلبك فى اصلاب النبيين نبى بعد نبى حتى اخرجه من صلب ابيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم » فخر الدين رازى گفته كه « اعلم ان الرافضة ذهبوا الى ان آباء النبى صلى اللَّه عليه و آله كانوا مؤمنين و تمسكوا فى ذلك بهذه الاية و بالخبر اما الخبر
فقوله عليه السّلام : لم ازل انقل من اصلاب الطاهرين الى ارحام الطاهرات . و كل من كان كافرا فهو نجس لقوله تعالى
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
فوجب ان لا يكون احد من اجداده مشركا »
و مذهب فخر الدين رازى موافق مذهب رافضه است و درين مسئله به حق رسيده يهدى اللَّه من يشاء
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
و بدرستى كه خداى تعالى اوست شنوا و دانا . قبل ازين آيت مذكور شد كه روا نباشد فرود آمدن شياطين بر پيغمبر و در اينجا ذكر آن جماعت مىكند كه شياطين بر ايشان نازل مىشوند و ميفرمايد كه :
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 221 تا 227 ]
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 )
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 )
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
آيا خبر دهم شما را
عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
بر كه فرود آيند شياطين
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
فرود آيند شياطين بر هر دروغگوى گناهكار مانند كاهنان كه
يُلْقُونَ السَّمْعَ
فرو ميدارند آن كاهنان گوش بسخنان شياطين و فروميگيرند از ايشان همه اخبار دروغ را . و صاحب مجمع البيان فاعل يلقون را شياطين و سمع را