تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
چيزها را به ميزان راست
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
و كم نكنيد مردمان را چيزهاى ايشان را يعنى حقوق ايشان را كم مكنيد
وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
و خرابى مكنيد در زمين بقتل و غارت و قطع طريق در حالتى كه فسادكننده باشيد
وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ
و بترسيد از عقوبت آن خدايى كه بيافريد شما را
وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ
و مخلوقى چند را كه مقدم بودند بر شما .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 185 تا 187 ]

قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 185 ) وَ ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 186 ) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 )
قالُوا
گفتند اهل ايكه در جواب پيغمبر خود شعيب
إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
نيستى تو مگر از جادوكرده‌شدگان يا از صاحبان بطن و أحشا
وَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
و نيستى تو مگر آدمى مانند ما ايراد كلمهء واو در اينجا اشارتست بر اينكه مسحوريت و بشريت كل واحد ازينها منافى رسالتست و كسى كه در او اين دو صفت جمع باشد رسول نخواهد بود و اين معنى مبالغه در تكذيب رسالتست و در قضيهء ثمود كه ايراد واو نشده اشارت بر اينست كه به اعتقاد قوم ثمود آنچه منافى رسالتست همين مسحوريتست و بس . و بعد ازين براى تقرير و تثبيت عدم رسالت او گفتند :
وَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ
كلمهء ان مخففه از مثقله است أى : و انه نظنك يعنى و بدرستى كه شأن اينست كه گمان ميبريم تو را هر آينه از دروغ گويان در دعوى رسالت
فَأَسْقِطْ
پس بيفكن
عَلَيْنا
بر ما
كِسَفاً مِنَ السَّماءِ
پاره‌اى از آسمان را يعنى دعا كن خداى تعالى را تا پاره‌اى آسمان را بر سر ما بيفكند و ما را هلاك گرداند
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
اگر باشى تو از جملهء راست‌گويان در دعوى خود .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 188 تا 191 ]

قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 )