تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
پروردگار شما
مِنْ أَزْواجِكُمْ
از زنان شما . بنا برين كلمهء من بيانيست و رفع ابهام «
ما خَلَقَ لَكُمْ
» مىكند و ميتواند كلمه من در من ازواجكم تبعيضى باشد يعنى ترك ميكنيد و واميگذاريد آنچه را كه پروردگار شما براى شما خلق كرده بعضى از اعضاء و اجزاء زنان شما كه مراد از آن فرج است
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ
بلكه شما گروهيد ستمكار و افراط كنندگان در معاصى كه با وجود اناث ميل به مباشرت ذكران داريد .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 167 تا 175 ]

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ( 167 ) قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ ( 168 ) رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ( 169 ) فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 170 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 171 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 172 ) وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 173 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 174 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 175 )
قالُوا
گفتند قوم لوط
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ
اگر باز نه‌ايستى تو اى لوط از منع ما يا از دعوى رسالت
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
هر آينه باشى تو از برون كرده‌شدگان از ميان ما و از شهر ما
قالَ
گفت لوط
إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ
بدرستى كه من مر عمل شما را از دشمن دارندگانم چون ايراد جمع درين مقام ابلغ از افرادست چنانچه در مقام تعريف گويند كه : انت من العلماء ابلغ است از اينكه گويند انت عالم لهذا بدل انى « لعملكم قال ، انى لمعكم من القالين » فرمود
رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
اى پروردگار من نجات ده مر او كسان مرا كه بحليهء ايمان درآمده‌اند از شأمت و بدى عاقبت آنچه ايشان ميكنند
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ
پس نجات داديم ما او را و ياران او را از عذاب
أَجْمَعِينَ
همه آنها
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ
مكر زن پير لوط را كه