إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
بدرستى كه در آنچه مذكور شد هر آينه حجتى و موعظهاى است براى كسى كه تدبر در آن كند و عبرت گيرد
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و نبودند بيشتر قوم ابراهيم ايمان آورندگان و تصديقكنندگان مر قول او را
وَ إِنَّ رَبَّكَ
و بدرستى كه پروردگار تو
لَهُوَ الْعَزِيزُ
هر آينه اوست غالب و قادر بر همه چيز
الرَّحِيمُ
و مهربان بر همه كس .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 105 تا 110 ]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 108 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 )
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 110 )
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
تكذيب كردند قوم نوح جميع پيمبران را كه ما بين نوح و آدم عليهما السلام بودند چنانچه در كمال الدين و تمام النعمه از حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده كه
« مكث نوح عليه السلام الف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه فى نبوته واحد و لكنه قدم على قوم مكذبين للأنبياء الذين كانوا بينه و بين آدم و ذلك قوله عز و جل :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
يعنى من كان بينه و بين آدم عليهما السلام »
و ايضا فرمودند كه :
فكان بين آدم و بين نوح عليهما السلم عشرة آباء كلهم انبياء .
چون قوم را مؤنث است يا باعتبار آنكه جمع است و جمع متضمن جماعت است و يا باعتبار آنكه چون قوم را تصغير كنند قويمه مىشود و مقرر است كه تصغير رد اشياء باصل مىكند بنا برين فعل قوم را كذبت بتاء تأنيث آوردند .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
چون گفت مر ايشان را برادر ايشان نوح يعنى برادر نسبى ايشان نه برادر دينى ايشان
أَ لا تَتَّقُونَ
آيا نميترسيد از خداى تعالى و ترك عبادت اصنام نميكنيد
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
بدرستى كه من مر شما را فرستاده با امانتم و مشهورم ميان شما بامانت
فَاتَّقُوا اللَّهَ
پس بترسيد از عذاب خداى تعالى
وَ أَطِيعُونِ
و اطاعت كنيد مرا در