تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
بعد از فوت اوست اين دعا به اين اعتبار است كه ابراهيم گمان آن داشته كه پدر او ايمان خود را بواسطهء تقيه از نمرود مخفى ميداشته يا آنكه حضرت ابراهيم ممنوع از استغفار كفار نشده بوده و آيهء منع نازل نگرديده بود اللَّه اعلم
وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
و شرمگين مگردان مرا و حيا را مانع من مساز روزى كه برانگيخته شوند همه مردمان تا بدينجهت شفاعت مردم نتوانم كرد . بنا برين خزى مشتق از خزايه بمعنى حياست و در بيان
« يَوْمَ يُبْعَثُونَ »
ميگويد كه
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ
روزى كه سود نكند مال و نه فرزندان هيچ احدى را
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ
مگر آن كس كه بيايد بخداى تعالى يعنى روز ثواب و عقاب خداى تعالى
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
بدلى خالى از كفر و خالص از معصيت . از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه قلب سليم دليست كه سالم باشد از حب دنيا چنانچه پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله فرموده « حب الدنيا رأس كل خطيئة » و بروايت على بن ابراهيم قلب سليم آنست كه در آن به غير از خداى تعالى چيزى نباشد چنانچه در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « القلب السليم الذى يلقى ربه و ليس فيه احد سواه » .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 90 تا 95 ]

وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 90 ) وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ( 91 ) وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ ( 94 ) وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 )
وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
و روزى كه نزديك گردانيده شود بهشت براى پرهيزكاران به اين معنى كه در موقف بهشت را مشاهده كنند و خوشحال گردند كه جاى ما آنجا خواهد بود .
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ
و ظاهر گردانيده شود آتش دوزخ براى گمراهان و ايشان حسرت برند كه ما را در اينچنين جاها خواهند برد
وَ قِيلَ لَهُمْ
و گفته شود مر ايشان را
أَيْنَ
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 378 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي